تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٤٩٨٧ - قال (١) عامر: فحدثت بهذا الحديث (عبد اللَّه) (٢) بن جعفر فقال: نحن كنا أحق بهذه الأبيات من همدان (٣).

٣٤٩٨٨ - [حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن أشعث عن الشعبي عن علي بنحو منه ولم يذكر فيه الشعر] (١) (٢).

٣٤٩٨٩ - حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن أشعث عن الشعبي زعم أن رجلا من مراد حل، فلما سلم أبو موسى قام فقال: هذا مقام التائب العائذ فقال: ويلك مالك، قال: أنا فلان بن فلان المرادي، وإني كنت حاربت اللَّه ورسوله وسعيت في الأرض فسادًا، فهذا حين جئت وقد تبت من قبل أن تقدر علي، قال: فقام أبو موسى المقام الذي قام فيه، ثم قال: إن هذا فلان بن فلان المرادي، وأنه كان حارب اللَّه ورسوله وسعى في الأرض فسادا، وأنه قد تاب من قبل أن نقدر عليه، فإن يك صادقا فسبيل من صدق، وإن كان كاذبًا يأخذه اللَّه بذنبه، قال: فخرج في الناس فذهب ولحى ثم عاد فقتل (١).

[٣٦] ما قالوا: في المحارب إذا قتل وأخذ المال

٣٤٩٩٠ - حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن حجاج عن عطية عن ابن عباس في قوله: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ

⦗٢٧٢⦘

يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ﴾ حتى ختم الآية. فقال: إذا حارب الرجل وقتل وأخذ المال قطعت يده ورجله من خلاف وصلب، وإذا قتل ولم يأخذ المال قتل، وإذا أخذ المال ولم يقتل قطعت يده ورجله من خلاف، وإذا لم يقتل ولم يأخذ المال نفي (١).

(١) في [ط، هـ]: زيادة (ابن).

(٢) سقط من: [أ، ب، جـ].

(٣) ضعيف؛ لضعف مجالد.

(١) سقط الخبر من: [أ، ب، ط، هـ].

(٢) ضعيف؛ لضعف أشعث.

(١) ضعيف؛ لضعف أشعث.

(١) ضعيف منقطع حكمًا؛ حجاج مدلس، وعطية العوفي ضعيف.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ١٨ · ص ٢٧١