٣٥٧٢٦ - حدثنا ابن فضيل عن (وقاء) (١) الأسدي عن أبي ظبيان قال: كنا مع سلمان الفارسي في غزاة إما في جلولاء وإما في نهاوند، قال: فمر رجل وقد جنى فاكهة، قال: فجعل يقسمها بين أصحابه، فمر سلمان فسبه، فرد على سلمان وهو لا يعرفه، قال: فقيل له: هذا سلمان، فرجع إلى سلمان يعتذر إليه، فقال له الرجل: ما يحل لأهل الذمة يا أبا عبد اللَّه؟ فقال: ثلاث: من عماك إلى هداك، ومن فقرك إلى غناك، وإذا صحبت الصاحب منهم تأكل من طعامه ويأكل من طعامك، وتركب دابته ولا تصرفه عن وجه يريده (٢).
[١٥٠] الخيل وما ذكر فيها من الخير
٣٥٧٢٧ - حدثنا علي بن مسهر عن عبيد اللَّه بن عمر (عن نافع عن ابن عمر) (١) قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة" (٢).
٣٥٧٢٨ - حدثنا عبد اللَّه بن إدريس ومحمد بن فضيل عن حصين عن الشعبي عن عروة البارقي رفعه قال: "الخير معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة
⦗٤٧٩⦘
الأجر والمغنم" (١).
(١) في [أ، ب]: (وفاء).
(٢) حسن؛ وقاء صدوق.
(١) سقط من: [أ، ب].
(٢) صحيح؛ أخرجه البخاري (٣٦٤٤)، ومسلم (١٨٧١).
(١) صحيح؛ أخرجه البخاري (٣١١٩)، ومسلم (١٨٧٣).