٣٥٩٥٨ - [حدثنا وكيع قال: (ثنا) (١) عمر بن (حسيل) (٢) قال: سمعت الشعبي يقول: قال دحية الكلبي: يا رسول اللَّه ألا ننزي حمارا على فرس] (٣) فتنتج مهرة نركبها؟ قال: "إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون" (٤).
[١٩٣] في إمام السرية يأمرهم بالمعصية، من قال: لا طاعة له
٣٥٩٥٩ - حدثنا وكيع قال: ثنا الأعمش عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي قال: بعث رسول اللَّه -ﷺ- سرية واستعمل عليهم رجلًا من الأنصار، فأمرهم أن يسمعوا له ويطيعوا، قال: فأغضبوه في شيء فقال: اجمعوا لي حطبا، (فجمعوا له حطبا) (١)، قال: أوقدوا (٢) نارًا، فأوقدوا نارا، قال: ألم يأمركم أن تسمعوا لي وتطيعوا؟ قالوا: بلى، قال: فادخلوها، قال: فنظر بعضهم إلى بعض وقالوا: إنما فررنا إلى رسول اللَّه -ﷺ- من النار، قال: فبينما هم كذلك إذ سكن غضبه وطَفِئت النار، قال: فلما قدموا على النبي -ﷺ- ذكروا ذلك له فقال: "لو دخلوها ما خرجوا منها، إنما الطاعة في المعروف" (٣).
٣٥٩٦٠ - حدثنا محمد بن بشر قال: ثنا عبيد اللَّه عن نافع أن عبد اللَّه حدثه أن
⦗٥٤٢⦘
النبي -ﷺ- قال: "السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره ما لم يؤمر بمعصية، فمن آمر بمعصية فلا سمع له ولا طاعة" (١).
(١) في [جـ]: (نا).
(٢) في [ب، جـ]: (حسين).
(٣) سقط ما بين المعكوفين من: [أ].
(٤) مرسل؛ الشعبي تابعي، وتقدم برقم [٣٥٩٥٤].
(١) سقط من: [أ، ب].
(٢) في [أ، ب]: زيادة (لي).
(٣) صحيح؛ أخرجه مسلم (١٨٤٠)، وأحمد (١٠١٨).
(١) صحيح؛ أخرجه البخاري (٢٩٥٥)، ومسلم (١٨٣٩).