٣٥٢٨٩ - حدثنا علي بن حفص عن محمد بن طلحة عن حميد عن أنس قال: كان النبي -ﷺ- إذا (طرق) (١) قومًا إن سمع أذانا أمسك (٢).
٣٥٢٩٠ - حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي عن أبي جعفر عن الربيع عن أبي العالية أن أبا بكر كان إذا بعث جيشا إلى أهل الردة قال: اجلسوا قريبًا، فإن سمعتم النداء إلى أن تطلع الشمس وإلا فأغيروا عليهم (١).
[٩٢] في قتال العدو: أي ساعة (يستحب) (١)
٣٥٢٩١ - حدثنا يعلى بن عبيد قال: (ثنا) (١) أبو حيان عن شيخ من أهل المدينة قال: كان بيني وبين كاتب (عبيد اللَّه) (٢) (صداقة) (٣) ومعرفة، فكتبت إليه أن ينسخ لي رسالة عبد اللَّه بن أبي أوفى فقال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "لا تسألوا لقاء العدو، وإذا لقيتموهم فاصبروا، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف"، وكانت تنتظر، فإذا زالت الشمس نهد إلى عدوه (٤).
(١) في [ب]: (طرقا).
(٢) حسن؛ محمد بن طلحة صدوق، أخرجه البخاري (٢٩٤٣)، ومسلم (٣٨٢).
(١) صحيح.
(١) في [ط، هـ]: (تستحب).
(١) في [جـ]: (نا).
(٢) في [أ، ب، هـ]: (عبد اللَّه).
(٣) في [أ، ب]: (حداثة).
(٤) مجهول؛ لإبهام الشيخ المدني، أخرجه أحمد (١٩١١٤)، وعبد الرزاق (٩٥١٥)، وسعيد بن منصور (٢٥١٨)، والطبراني في الدعاء (١٠٦٩)، وأصله عند البخاري (٣٠٢٤)، ومسلم (١٧٤٢).