تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[٢٣] ما قالوا: في طعام المجوس وفواكههم

٣٤٨٦٢ - حدثنا جرير عن قابوس عن أبيه أن امرأة سألت عائشة فقالت: إن لنا اظارا (١) من المجوس وأنهم يكون لهم العيد فيهدون لنا، فقالت: أما ما ذبح لذلك اليوم فلا تأكلوا، ولكن كلوا من أشجارهم (٢).

٣٤٨٦٣ - حدثنا وكيع قال: ثنا الحسن بن حكيم عن أمه عن أبي (برزة) (١) الأسلمي أنه كان له سكان مجوس فكانوا يهدون له في النيروز والمهرجان، فيقول لأهله: ما كان من فاكهة فاقبلوه، وما كان سوى ذلك فردوه (٢).

٣٤٨٦٤ - حدثنا هشيم عن يونس عن الحسن عن أبي برزة قال: كنا في غزاة لنا فلقينا أناسا من المشركين فاجهضناهم عن ملة لهم، فوقعنا فيها فجعلنا نأكل منها وكنا نسمع في الجاهلية أنه من أكل الخبز سمن، قال: فلما أكلنا تلك الخبزة جعل أحدنا ينظر في عطفيه هل سمن (١).

٣٤٨٦٥ - حدثنا جرير عن مغيرة (١) عن أبي وائل وإبراهيم قالا: لما قدم المسلمون أصابوا من أطعمة المجوس من جبنهم وخبزهم فأكلوا ولم يسألوا عن شيء من ذلك.

٣٤٨٦٦ - حدثنا أبو أسامة عن هشام عن الحسن قال: كان يكره أن يأكل مما طبخ المجوس في قدورهم، ولم يكن يرى بأسًا أن يؤكل من طعامهم مما سوى ذلك

⦗٢٤٤⦘

سمن أو (خبز) (١) أو كامخ (٢) أو (شيراز) (٣) أو لبن.

(١) جمع ظئر وهي المرضعة.

(٢) ضعيف؛ قابوس فيه لين.

(١) في [أ، ب]: (بردة).

(٢) مجهول؛ لجهالة أم الحسن بن حكيم.

(١) منقطع حكمًا؛ هشيم مدلس.

(١) في [أ، ب]: زيادة (عن إبراهيم).

(١) في [س، ط]: (جبن).

(٢) الكامخ: إدام خصه بعضهم بالمخللات التي تستعمل لتشهي الطعام، انظر: تاج العروس ٧/ ٣٣٠.

(٣) في [أ، ب]: (سراز)، وفي [ط، هـ]: (سرار)، والشيراز: لبن رائب استخرج ماؤه، انظر: تاج العروس.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ١٨ · ص ٢٤٣