[٨٩] من كان يرى أن لا يدعوهم
٣٥٢٧٨ - حدثنا وكيع قال: ثنا (سفيان عن) (١) منصور عن إبراهيم عن الحسن [قال: سألته عن دعاء الديلم؟ فقال: قد علموا ما يدعون إليه.
٣٥٢٧٩ - حدثنا أبو أسامة عن سعيد عن قتادة] (١) أنه كان لا يرى بأسًا أن لا يدعو المشركين إذا لقيهم، وقال: إنهم قد عرفوا دينكم وما تدعونهم إليه.
٣٥٢٨٠ - حدثنا وكيع قال: ثنا أبو هلالى عن الحسن أنه سئل عن العدو: هل يدعون قبل القتال؟ قال: قد بلغهم الإسلام منذ بعث اللَّه محمدا -ﷺ-.
[٩٠] في الإغارة عليهم وتبييتهم بالليل
٣٥٢٨١ - حدثنا عيسى بن يونس عن ابن عون قال: (كتبت) (١) إلى نافع أسأله عن دعاء المشركين قال: فكتب إلي أخبرني ابن عمر أن رسول اللَّه -ﷺ- أغار على بني المصطلق وهم غارون ونعمهم (تسقى) (٢) على الماء، وكانت جويرية بنت الحارث مما أصاب، قال: وكنت في الخيل (٣).
٣٥٢٨٢ - حدثنا (وكيع عن) (١) عكرمة (بن) (٢) عمار اليمامي عن إياس ابن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال: غزونا مع أبي بكر هوازن على عهد
⦗٣٥٨⦘
(النبي) (٣) -ﷺ- فأتينا ماء لبني فزارة فعرسنا (حتى إذا (كنا» (٤) (٥) عند (الصبح) (٦) (شننا) (٧) عليهم غارة (٨).
(١) سقط من: [أ، ب، ط، هـ]، وانظر: شرح معاني الآثار للطحاوي ٣/ ٢٠٩.
(١) سقط ما بين المعكوفين من: [أ، ب، جـ، هـ].
(١) في [جـ]: (كتب).
(٢) في [أ، ب]: (تستقى).
(٣) صحيح؛ أخرجه البخاري (٢٥٤١)، ومسلم (١٧٣٠).
(١) سقط من النسخ، وإضافها في: [هـ] من ابن ماجه، ويحتمل أن يكون ابن مهدي.
(٢) في [أ، ب]: (عن).
(٣) في [أ، ب]: (رسول اللَّه).
(٤) في [أ، ب، جـ]: (كان).
(٥) بين القوسين مكرر في: [ب].
(٦) في [هـ]: (الصباح).
(٧) في [أ، ب]: (شنينا).
(٨) صحيح؛ رواية عكرمة عن إياس صالحة، أخرجه ابن ماجه (٢٨٤٠)، وابن أبي حاتم (٨٧٦٣)، وأصله عند مسلم (١٧٥٥)، وأحمد (١٦٥٤٥).