[١٨٣] في المسافر يطرق أهله ليلًا
٣٥٨٩٥ - حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن محارب بن دثار عن جابر قال: نهى رسول اللَّه -ﷺ- أن يطرق الرجل أهله (ليلًا) (١) يتخونهم أو يطلب عثراتهم (٢).
٣٥٨٩٦ - حدثنا يزيد بن هارون عن همام بن يحيى عن إسحاق (بن) (١) عبد اللَّه ابن أبي طلحة عن أنس أن رسول اللَّه -ﷺ- كان لا يطرق أهله ليلًا، وكان يأتيهم غدوة أو عشية (٢).
٣٥٨٩٧ - حدثنا غندر عن شعبة عن الأسود بن قيس أنه سمع (نبيحًا) (١) العنزي عن جابر بن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "إذا دخلتم ليلًا فلا يمات أحد أهله طروقًا"، قال جابر: فواللَّه لقد طرقنا (هن) (٢) بعد (٣).
٣٥٨٩٨ - حدثنا معاوية بن هشام قال: ثنا سفيان عن حميد الأعرج عن محمد ابن إبراهيم التيمي عن أبي سلمة عن عبد اللَّه بن رواحة قال: كنت في غزاة، فاستأذنت فتعجلت فانتهيت إلى الباب، فإذا المصباح يتأجج، وإذا أنا بشيء أبيض (نائم) (١)، فاخترطت سيفي ثم حركتها، فقالت: إليك إليك فلانة، كانت عندي
⦗٥٢٣⦘
مشطتني، فأتيت النبي -ﷺ- فأخبرته فنهى أن يطرق الرجل أهله ليلًا (٢).
(١) في [ط، هـ]: (لئلا)، وفي [ب]: (ليلًا، لئلا).
(٢) صحيح؛ وقوله: (يتخونهم) مدرج، أخرجه البخاري (٥٢٤٣)، ومسلم (٧١٥).
(١) في [جـ]: (عن).
(٢) صحيح؛ أخرجه البخاري (١٨٠٠)، ومسلم (١٩٢٨).
(١) في [أ، ب]: (نفحا).
(٢) في [أ، ب]: (هم).
(٣) صحيح؛ أخرجه أحمد (١٤١٩٤)، وابن حبان (٢٧١٣)، والطيالسي (١٧٦٨)، والترمذي (٢٧١٢)، والحميدي (١٢٩٧)، وأبو يعلى (١٨٤٣)، وأبو عوانة ٥/ ١١٦، وأصله في الصحيحين كما تقدم [٣٥٨٩٥].
(١) في [هـ]: (قائم).
(٢) منقطع؛ أبو سلمة لا يروي عن عبد اللَّه بن رواحة، أخرجه أحمد (١٥٧٣٦)، والحاكم ٤/ ٢٩٣، وعبد الرزاق (١٤٠١٩).