٣٤٩٤٦ - حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن عمرو بن قيس عمن سمع إبراهيم يقول: يستتاب المرتد كلما ارتد.
٣٤٩٤٧ - [حدثنا وكيع قال: حدثنا بعض أصحابنا عن مطرف عن الحكم قال: يستتاب المرتد كلما ارتد] (١).
٣٤٩٤٨ - حدثنا شبابة قال: ثنا ابن أبي ذئب عن الزهري عن عبيد اللَّه (١) بن عتبة قال: كان ناس من بني حنيفة ممن كانوا مع مسيلمة الكذاب يفشون أحاديثه ويتلونه، فأخذهم ابن مسعود (فكتب ابن مسعود) (٢) إلى عثمان فكتب إليه: أن ادعهم إلى الإسلام فمن شهد منهم أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدا رسول اللَّه -ﷺ- واختار الإيمان على الكفر فأقبل ذلك منهم وخل سبيلهم، فإن أبوا فاضرب أعناقهم، فاستتابهم فتاب بعضهم، وأبى بعضهم فضرب أعناق الذين أبوا (٣).
[٣٠] ما قالوا في المرتد: كم يستتاب؟
٣٤٩٤٩ - حدثنا ابن عيينة عن محمد بن عبد الرحمن عن أبيه قال: لما قدم على عمر فتح تستر -وتستر من أرض البصرة- سألهم: هل من مغربة؟ قالوا: رجل من المسلمين لحق بالمشركين فأخذناه، قال: ما صنعتم به؟ قالوا: قتلناه، قال: أفلا أدخلتموه بيننا وأغلقتم عليه بابًا (وأطعمتوه) (١) كل يوم رغيفًا، ثم استتبتموه
⦗٢٦٤⦘
ثلاثًا، فإن تاب وإلا قتلتموه، (٢) قال: اللهم لم أشهد ولم آمر ولم أرض إذا بلغني -أو قال: حين بلغني (٣).
(١) سقط الخبر من: [ط، هـ]
(١) في [هـ]: زيادة (بن عبد اللَّه).
(٢) سقط من: [ب، هـ].
(٣) منقطع؛ عبيد اللَّه لم يسمع من ابن مسعود، أخرجه الطحاوي ٣/ ٢١١.
(١) في [ب]: (وأطعتموه)، وفي [أ، جـ]: (وأطعمتموه).
(٢) في [هـ]: زاد (ثم).
(٣) ضعيف؛ لضعف محمد هو ابن أبي ليلي.