٣٤٩٩١ - حدثنا وكيع عن عمران بن (حدير) (١) عن أبي مجلز في هذه الآية: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ قال: إذا قَتَل وأخذ المال قُتل، وإذا أخذ المال وأخاف السبيل صلب، وإذا قتل ولم يعد ذلك (قتل، وإذا أخذ المال لم يعد ذلك) (٢) قطع، وإذا أفسد نفي.
٣٤٩٩٢ - حدثنا عبد اللَّه بن إدريس عن أبيه عن حماد عن إبراهيم: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ قال: إذا خرج (فأخاف) (١) السبيل وأخذ المال قطعت يده ورجله من خلاف، وإذا أخاف السبيل ولم يأخذ المال نفي، (وإذا) (٢) قَتَلَ قُتِلْ، وإذا أخاف السبيل وأخذ المال وقتل صلب.
٣٤٩٩٣ - حدثنا محمد بن بكر عن ابن جريج قال: حدثت عن سعيد بن جبير قال: من حارب فهو محارب قال سعيد: (فإن) (١) أصاب دمًا قتل، وإن (أصاب) (٢)
⦗٢٧٣⦘
دمًا ومالًا صلب، فإن الصلب هو أشد، وإذا أصاب مالًا ولم يصب دمًا قطعت يده ورجله لقوله: ﴿أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ﴾ فإن (تاب) (٣) فتوبته فيما بينه وبين اللَّه ويقام عليه الحد.
(١) في [ب، جـ]: (جدير).
(٢) سقط من: [جـ، ط].
(١) في [ط، هـ]: (وأخاف).
(٢) في [أ]: (فإذا).
(١) في [أ، ب، جـ]: (كان).
(٢) في [أ، ب]: (أصيب).
(٣) في [ط، هـ]: (مات).