تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من معه من نسائه وأصحابه وحل منهم من لم يكن معه الهدي

ففي هذا الحديث أنهم جعلوا حجهم عمرة

وروى عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون عن عبد الواحد بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نذكر إلا الحج فلما جئنا مكة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه اجعلوها عمرة فحل الناس إلا من كان معه هدي وهذا أتم

وروى مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع فأهللنا بعمرة ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان معه هدى فليهلل بالحج والعمرة ثم لا يحل حتى يحل منهما

وفي هذا الحديث أن إهلالهم كان بعمرة لا حجة معها وإنهم قد أحلوا من عمرتهم ثم أهلوا الحج بعد ذلك

وفيه دليل على أن من حل قبل عرفة فإنما أحل من عمرة لا من حجة وهذا يدفع ما روى عن عائشة في فسخ الحج

فهذا ما روى في ذلك عن ابن عباس وابن عمر وجابر وعائشة

ثم روى شعبة عن قيس بن مسلم عن طارق عن ابن شهاب عن أبي موسى الأشعري قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو منيخ بالبطحاء فقال لي بما أهللت قلت إهلال كإهلال النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد

‏

مختصر اختلاف العلماء · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر اختلاف العلماءج ٢ · ص ١٣٩