تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا يمكن أن يكون لسليمان بن يسار سماع من أبي رافع لإنه مات في صدر خلافة علي أو قبل ذلك واستخلف عليا على بيته وقد ذكرنا في الزكاة أن عليا لما دفع إليهم أموالهم وجدوها ناقصة فسألوه عن ذلك فقال أتروني يكون عندي مال يحول عليه الحول لا أزكيه فذلك يوجب تقدم موته وينفي لقاء سليمان إياه

فإن قيل روى مالك عن ربيعة عن سليمان بن يسار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا رافع مولاه ورجلان من الأنصار فزوجاه ميمونة بنت الحارث وهو في المدينة قبل أن يخرج

روى حماد بن سلمه عن حبيب بن الشهيد عن ميمون بن مهران عن يزيد بن الأصم عن ميمونة بنت الحارث قالت تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم بسرف حلالا

وقال الربيع بن سليمان بعد أن رجع من مكة

ولم يذكر محمد بن خزيمة في حديثه غير حجاج بن منهال

عن حماد قيل إنما أصل هذا عن يزيد الأصم عن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة غير محرم

كذلك رواه من هو أعلم الناس بحديثه وأرواهم عنه وهو جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران قال كنت عند عطاء فجاء رجل فال هل يتزوج المحرم فقال عطاء ما حرم الله النكاح منذ أحله

‏

مختصر اختلاف العلماء · الجزء ٢ · الصفحة ١١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر اختلاف العلماءج ٢ · ص ١١٦