خالد بن جميل (جمل، أو حمل، أخذ عنه خبر وجادة، فى الأغانى 2/ 27، 72، 77).
وكما سبق ان لاحظنا لا يمكن أن نعد عيسى بن يزيد بن دأب الليثى (المتوفى 171هـ / 787م، انظر:
إرشاد الأريب، لياقوت 6/ 111104) وإسحاق بن الجصّاص (معاصر ابن الكلبى)، بشهادة هذه الأسانيد، من المؤلفين، وذلك على الرغم من أن «كتاب مجنون وليلى» لابن دأب ربما كان موجودا (انظر:
الفهرست، لابن النديم 306).
وقد تابع كراتشكوفسكى، وريتر (فى البحث المذكور ص 37) النص الذى يبدو فى افتراضهما سقيما، وهو نص الأغانى 2/ 11سطر 108، وفوق هذا فقد جعلا فترة حياة أبى بكر الوالبى مؤلف أشهر رواية لقصة المجنون فى القرنين الحادى عشر والثانى عشر للميلاد، وهذا افتراض خطأ (انظر: ص 7).
إن المقتبسات فى الأمالى، للقالى (2/ 126)، وفى «بسط سامع المسامر فى أخبار مجنون بنى عامر»، لابن طولون (المتوفى 953هـ / 1546م انظر بروكلمان، 703) تثبيت رواية ابن السراج فى مصارع العشاق (2/ 78)، وفيها أن الوالبى لا بد أن يكون معاصرا أسنّ من أبى عمرو الشيبانى (انظر: ديوان مجنون، لعبد الستار أحمد فراج، القاهرة 1958، ص 3938)، أما كون أبى الفرج لم يعرف كتاب الوالبى، فلا يمكن أن يكون بالضرورة دليلا مضادا، ويبدو أن الكتاب قد أثرى فيما بعد بأن دخلت فيه روايات مماثلة من كتاب الأغانى. (انظر: بحث كراتشكوفسكى / ترجمة ريتر، ص 7). على نحو يشبه الزيادة فى النص الشعرى، بسبب شعبيته وانتشاره.
الديوان:
أكثر نسخ الديوان برواية الوالبى، بعضها يضم الشعر فقط، والبعض الآخر يضم الشعر والأخبار.
وتوجد 4مخطوطات فى: ليننجراد (انظر بحث كراتشكوفسكى / ريتر ص 6)، وبرلين 7520 (51ورقة 1129هـ) / وبرلين، دحداح 216 (61ورقة، 1269هـ، انظر: الفهرس 30)، وباريس 1178 (ص 3229، انظر: فايدا 304)، وكذلك 3672 (58ورقة، القرن الحادى عشر الهجرى)، وكذلك 3673، (45ورقة، القرن الحادى عشر الهجرى)، وكذلك 3674 (108ورقة، سنة 1080هـ انظر: فايدا 568)، وكوبريلى 1265 (75ورقة، 896هـ، انظر: ما كتبه ريشر)،: 41/ 1191/ 271171 وفيض الله 1601 (57ورقة، 947هجرية، انظر ما كتبه ريشر)،: 86/ 4191/ 083 وسراى أحمد الثالث 2469 (107ورقة، قبل 849هجرية، انظر: فهرست معهد المخطوطات 1/ 465)، وكذلك 2492 (56ورقة، سنة 646هـ)، (انظر أيضا 1/ 465) أيا صوفية 3778 (59ورقة، انظر: ما كتبه ريشر)،: 46/ 0191/ 515.
ومكتبة جامعة إستانبول 4340، ولا له لى 1984/ 7 (764هـ، انظر ما كتبه ريشر: