(٢٦) بابٌ (١): مَنْ أَصَابَ ذَنْبًا دُونَ الْحَدِّ، فَأَخْبَرَ الإِمَامَ، فَلَا عُقُوبَةَ عَلَيْهِ بَعْدَ التَّوْبَةِ إِذَا جَاءَ مُسْتَفْتِيًا (٢)
قَالَ عَطَاءٌ: لَمْ يُعَاقِبْهُ النَّبِيُّ ﷺ.
وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وَلَمْ يُعَاقِبِ الَّذِي جَامَعَ فِي رَمَضَانَ.
وَلَمْ يُعَاقِبْ عُمَرُ صَاحِبَ الظَّبْيِ.
وَفِيهِ: عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ (٣)، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ (٤).
٦٨٢١ - حدَّثنا قُتَيْبَةُ: حدَّثنا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: أَنَّ رَجُلًا وَقَعَ بِامْرَأَتِهِ فِي رَمَضَانَ، فَاسْتَفْتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «هَلْ تَجِدُ رَقَبَةً؟» قالَ: لَا. قالَ: «هَلْ تَسْتَطِيعُ صِيَامَ شَهْرَيْنِ؟» قالَ: لَا. قالَ: «فَأَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا».
٦٨٢٢ - وَقَالَ اللَّيْثُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ:
عَنْ عَائِشَةَ: أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ، قالَ (١): احْتَرَقْتُ. قالَ: «مِمَّ ذَاكَ؟»
⦗٩٦⦘
قالَ: وَقَعْتُ بِامْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ. قَالَ لَهُ: «تَصَدَّقْ». قالَ: مَا عِنْدِي شَيْءٌ. فَجَلَسَ، وَأَتَاهُ إِنْسَانٌ يَسُوقُ حِمَارًا وَمَعَهُ طَعَامٌ -قَالَ (٢) عَبْدُ الرَّحْمَنِ: مَا أَدْرِي مَا هُوَ- إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: «أَيْنَ الْمُحْتَرِقُ؟» فَقَالَ: هَا أَنَا ذَا. قالَ: «خُذْ هَذَا فَتَصَدَّقْ بِهِ». قالَ: عَلَى أَحْوَجَ مِنِّي؟ مَا لأَهْلِي طَعَامٌ. قالَ: «فَكُلُوهُ».
قالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: الْحَدِيثُ الأَوَّلُ أَبْيَنُ، قَوْلُهُ: «أَطْعِمْ أَهْلَكَ» (٣).
(١) في (ب، ص): «بابُ».
(٢) هكذا في رواية أبي ذر والحَمُّويي والمُستملي، وفي رواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ: «مُسْتَعْتِبًا»، كتبت بالحمرة، وفي نسخة: «مُسْتَقِيلًا».
(٣) في رواية أبي ذر: «عن أبي مَسْعُودٍ».
(٤) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ زيادة: «مِثْلَهُ». كتبت بالحمرة.
(١) في رواية أبي ذر: «فَقال».
(٢) في رواية أبي ذر والحَمُّويي والمُستملي: «فَقالَ».
(٣) قوله: «قال أبو عبد الله …» إلى آخره ليس في رواية أبي ذر، قارن بما في الإرشاد.