٦٨٥٣ - حدَّثنا عَبْدَانُ: أخبَرَنا عَبْدُ اللَّهِ: أخبَرَنا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ: أخبَرَنِي عُرْوَةُ:
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: مَا انْتَقَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِنَفْسِهِ فِي شَيْءٍ يُؤْتَى إِلَيْهِ حَتَّى يُنْتَهَكَ (١) مِنْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَيَنْتَقِمَ لِلَّهِ.
(٤٣) بابُ مَنْ أَظْهَرَ الْفَاحِشَةَ وَاللَّطْخَ (١) وَالتُّهَمَةَ بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ
٦٨٥٤ - حدَّثنا عَلِيٌّ (١): حدَّثنا سُفْيَانُ: قَالَ (٢) الزُّهْرِيُّ:
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قالَ: شَهِدْتُ الْمُتَلَاعِنَيْنِ وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ (٣)، فَرَّقَ بَيْنَهُمَا
فَقَالَ زَوْجُهَا: كَذَبْتُ عَلَيْهَا إِنْ أَمْسَكْتُهَا. قالَ: فَحَفِظْتُ ذَاكَ مِنَ الزُّهْرِيِّ: إِنْ جَاءَتْ بِهِ كَذَا وَكَذَا فَهوَ، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ كَذَا وَكَذَا، كَأَنَّهُ وَحَرَةٌ، فَهوَ (٤). وَسَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ يَقُولُ: جَاءَتْ بِهِ لِلَّذِي يُكْرَهُ.
٦٨٥٥ - حدَّثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: حدَّثنا سُفْيَانُ: حدَّثنا أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قالَ:
ذَكَرَ ابْنُ عَبَّاسٍ الْمُتَلَاعِنَيْنِ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ: هِيَ الَّتِي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَوْ كُنْتُ رَاجِمًا امْرَأَةً عَنْ غَيْرِ (١) بَيِّنَةٍ»؟ قالَ: لَا، تِلْكَ امْرَأَةٌ أَعْلَنَتْ.
٦٨٥٦ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ: حدَّثنا اللَّيْثُ: حَدَّثَنَا (١) يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
⦗١١٢⦘
بْنِ الْقَاسِمَ (٢):
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: ذُكِرَ التَّلَاعُنُ (٣) عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ عَاصِمُ بْنُ عَدِيٍّ فِي ذَلِكَ قَوْلًا، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَجَاءَهُ (٤) رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ يَشْكُو أَنَّهُ وَجَدَ مَعَ أَهْلِهِ (٥)، فَقَالَ عَاصِمٌ: مَا ابْتُلِيتُ بِهَذَا إِلَّا لِقَوْلِي. فَذَهَبَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي وَجَدَ عَلَيْهِ امْرَأَتَهُ، وَكَانَ ذَلِكَ الرَّجُلُ مُصْفَرًّا، قَلِيلَ اللَّحْمِ، سَبطَ الشَّعَرِ، وَكَانَ الَّذِي ادَّعَى عَلَيْهِ أَنَّهُ وَجَدَهُ عِنْدَ أَهْلِهِ آدَمَ خَدْلًا (٦)، كَثِيرَ اللَّحْمِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «اللَّهُمَّ بَيِّنْ». فَوَضَعَتْ شَبِيهًا بِالرَّجُلِ الَّذِي ذَكَرَ زَوْجُهَا أَنَّهُ وَجَدَهُ عِنْدَهَا، فَلَاعَنَ النَّبِيُّ ﷺ بَيْنَهُمَا. فَقَالَ رَجُلٌ لاِبْنِ عَبَّاسٍ فِي الْمَجْلِسِ: هِيَ الَّتِي قَالَ النَّبِيُّ (٧) ﷺ: «لَوْ رَجَمْتُ أَحَدًا بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ رَجَمْتُ هَذِهِ»؟ فَقالَ: لَا، تِلْكَ امْرَأَةٌ كَانَتْ تُظْهِرُ فِي الإِسْلَامِ السُّوءَ.
(١) ضُبطت في اليونينية بضبطين: المثبت، و«تُنْتَهَكَ».
(١) صحَّح عليها في اليونينيَّة.
(١) في رواية أبي ذر زيادة: «بنُ عَبْدِ اللهِ». كتبت بالحمرة.
(٢) صحَّح عليها في اليونينيَّة.
(٣) في رواية أبي ذر زيادة: «سَنَةً».
(٤) صحَّح عليها في اليونينيَّة.
(١) في رواية أبي ذر والحَمُّويي والمُستملي: «مِنْ غَيْرِ».
(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثني».
(٢) رواية أبي ذر زيادة: «عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ». وصوَّبها في الفتح.
(٣) في رواية أبي ذر والحَمُّويي والمُستملي: «المُتَلَاعِنَانِ».
(٤) في (و، ب، ص): «وأتاه»، والمثبت موافق لما في نسخة البقاعي.
(٥) في رواية أبي ذر زيادة: «رَجُلًا».
(٦) في رواية الأصيلي: «خَدِلًا».
(٧) في رواية أبي ذر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «رَسولُ الله».