(٢٧) بابُ إِثْمِ مَنْ لَا يَفِي بِالنَّذْرِ
٦٦٩٥ - حدَّثنا مُسَدَّدٌ، عَنْ يَحْيَى (١)، عَنْ شُعْبَةَ، قالَ: حدَّثني أَبُو جَمْرَةَ (٢): حدَّثنا زَهْدَمُ بْنُ مُضَرِّبٍ، قالَ:
سَمِعْتُ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «خَيْرُكُمْ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ
يَلُونَهُمْ -قالَ عِمْرَانُ: لَا أَدْرِي ذَكَرَ ثِنْتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا (٣) بَعْدَ قَرْنِهِ- ثُمَّ يَجِيءُ قَوْمٌ يَنْذُرُونَ (٤) وَلَا يَفُونَ (٥)، وَيَخُونُونَ وَلَا يُؤْتَمَنُونَ، وَيَشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ، وَيَظْهَرُ فِيهِمُ السِّمَنُ».
(٢٨) بابُ النَّذْرِ فِي الطَّاعَةِ ﴿وَمَا أَنفَقْتُم مِّن نَّفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُم مِّن نَّذْرٍ فَإِنَّ اللّهَ يَعْلَمُهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ (١)﴾ [البقرة: ٢٧٠]
٦٦٩٦ - حدَّثنا أَبُو نُعَيْمٍ: حدَّثنا مَالِكٌ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنِ الْقَاسِمِ:
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ (١): «مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَهُ (٢) فَلَا يَعْصِهِ».
(١) في رواية أبي ذر زيادة: «بنِ سَعِيدٍ». كتبت بالحمرة.
(٢) صحَّح عليها في اليونينيَّة.
(٣) في رواية أبي ذر: «اثْنَيْنِ أوْ ثَلاثَةً». كتبت بالحمرة.
(٤) ضُبطت في اليونينية بضبطين: المثبت، و«يَنْذِرُونَ»، وكتب فوقها «معًا».
(٥) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «وَلَا يُوفُونَ». كتبت بالحمرة.
(١) قوله: «﴿فَإِنَّ اللّهَ يَعْلَمُهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ﴾» ليس في رواية أبي ذر.
(١) لفظة: «قال» ثابتة في رواية كريمة.
(٢) في رواية أبي ذر: «أنْ يَعْصِيَ اللهَ».