٦٦٤٤ - حدَّثني (١) إِسْحَاقُ: أخبَرَنا حَبَّانُ: حدَّثنا هَمَّامٌ: حدَّثنا قَتَادَةُ:
حدَّثنا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رضي الله عنه: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «أَتِمُّوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ (٢)، إِنِّي لأَرَاكُمْ مِنْ بَعْدِ ظَهْرِي إِذَا مَا رَكَعْتُمْ، وَإِذَا مَا سَجَدْتُمْ».
٦٦٤٥ - حدَّثنا إِسْحَاقُ: حدَّثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ: أخبَرَنا شُعْبَةُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ:
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ مَعَهَا أَوْلَادٌ لَهَا (١)
فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّكُمْ لأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ». قالَهَا ثَلَاثَ مِرَارٍ.
(٤) بابٌ: لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ
٦٦٤٦ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ:
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَدْرَكَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَهوَ يَسِيرُ فِي رَكْبٍ، يَحْلِفُ بِأَبِيهِ، فَقالَ: «أَلَا إِنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ، مَنْ كَانَ حَالِفًا فَلْيَحْلِفْ بِاللَّهِ أَوْ لِيَصْمُتْ».
٦٦٤٧ - حدَّثنا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ: حدَّثنا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قالَ: قالَ سَالِمٌ: قالَ ابْنُ عُمَرَ:
سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ: قالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ». قالَ عُمَرُ: فَوَاللَّهِ مَا حَلَفْتُ بِهَا مُنْذُ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ، ذَاكِرًا وَلَا آثِرًا.
⦗٢٦⦘
قالَ مُجَاهِدٌ: ﴿أَوْ أَثَرَةٍ (١) مِّنْ عِلْمٍ﴾ [الأحقاف: ٤]: يَأثُرُ عِلْمًا.
تَابَعَهُ عُقَيْلٌ وَالزُّبَيْدِيُّ وَإِسْحَاقُ الْكَلْبِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ.
وَقالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ وَمَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ عُمَرَ.
(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثنا».
(٢) في (و، ب، ص): «فوالذي نَفْسِي بِيَدِهِ»، والمثبت موافق لما في نسخة البقاعي.
(١) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «أوْلادُهَا».
(١) هكذا قرأ علي وابن عباس رضي الله عنهم بخلاف عنهما وعكرمة وقتادة وجماعة، وهي واحدة جمعُها «أُثَر» كقترة وقُتَر، وبهامش اليونينية دون رقْم: «﴿أَثَارَةٍ﴾»، وبهامشها أيضًا: قُرئ بضمِّ الهمزة وسكون الثاء، وبفتحهما. اهـ.