تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٢٤) بابٌ: إِذَا أَهْدَى مَالَهُ عَلَى وَجْهِ النَّذْرِ وَالتَّوْبَةِ (١)

٦٦٩٠ - حدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ: حدَّثنا ابْنُ وَهْبٍ: أخبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ: أخبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ (١) بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، وَكَانَ قَائِدَ

كَعْبٍ مِنْ بَنِيهِ حِينَ عَمِيَ، قالَ:

سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ فِي حَدِيثِهِ: ﴿وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُواْ﴾ [التوبة: ١١٨] فَقالَ فِي آخِرِ حَدِيثِهِ: إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنِّي (٢) أَنْخَلِعُ مِنْ مَالِي صَدَقَةً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ. فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ، فَهوَ خَيْرٌ لَكَ».

(٢٥) بابٌ: إِذَا حَرَّمَ طَعَامَه (١)، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ. قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ (٢)﴾ [التحريم: ١ - ٢]،

وَقَوْلُهُ: ﴿لَا تُحَرِّمُواْ طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللّهُ لَكُمْ﴾ [المائدة: ٨٧]

٦٦٩١ - حدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ: حدَّثنا الْحَجَّاجُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قالَ: زَعَمَ عَطَاءٌ: أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ، يَقُولُ:

⦗٤٤⦘

سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَزْعُمُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَمْكُثُ عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، وَيَشْرَبُ عِنْدَهَا عَسَلًا، فَتَوَاصَيْتُ أَنَا وَحَفْصَةُ: أَنَّ أَيَّتَنَا (١) دَخَلَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ ﷺ فَلْتَقُلْ: إِنِّي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ مَغَافِيرَ، أَكَلْتَ مَغَافِيرَ؟ فَدَخَلَ عَلَى إِحْدَاهُمَا فَقالَتْ ذَلِكَ لَهُ، فَقالَ: «لَا، بَلْ شَرِبْتُ عَسَلًا عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، وَلَنْ أَعُودَ لَهُ». فَنَزَلَتْ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ﴾ [التحريم: ١] ﴿إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ﴾ [التحريم: ٤] لِعَائِشَةَ وَحَفْصَةَ ﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ﴾ [التحريم: ٣] لِقَوْلِهِ: «بَلْ شَرِبْتُ عَسَلًا».

وَقالَ لِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، عَنْ هِشَامٍ: «وَلَنْ أَعُودَ لَهُ، وَقَدْ حَلَفْتُ، فَلَا تُخْبِرِي بِذَلِكَ أَحَدًا».

(١) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «والقُرْبَةِ».

(١) في رواية أبي ذر زيادة: «عَنْ عَبْدِ اللَّهِ»، وهو الصواب، وقد سبقت برقم (٤٦٧٦).

(٢) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

(١) في رواية أبي ذر: «طَعَامًا».

(٢) من قوله: «﴿وَاللَّهُ غَفُورٌ﴾» إلى قوله: «﴿تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ﴾» ليس في رواية أبي ذر.

(١) في رواية أبي ذر: «أنْ أيَّتُنَا».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٦ · الصفحة ٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٦ · ص ٤٣