٦٦٣٩ - حدَّثنا أَبُو الْيَمَانِ: أخبَرَنا شُعَيْبٌ: حدَّثنا أَبُو الزِّنَادِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «قالَ سُلَيْمَانُ: لأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى تِسْعِينَ امْرَأَةً، كُلُّهُنَّ تَأتِي بِفَارِسٍ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. فَقالَ لَهُ صَاحِبُهُ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ (١). فَلَمْ يَقُلْ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَطَافَ عَلَيْهِنَّ جَمِيعًا فَلَمْ يَحْمِلْ (٢) مِنْهُنَّ إِلَّا امْرَأَةٌ وَاحِدَةٌ، جَاءَتْ بِشِقِّ رَجُلٍ، وَايْمُ الَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَوْ قالَ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ، لَجَاهَدُوا فِي
سَبِيلِ اللَّهِ فُرْسَانًا أَجْمَعُونَ».
٦٦٤٠ - حدَّثنا مُحَمَّدٌ: حدَّثنا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ:
عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قالَ: أُهْدِيَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ سَرَقَةٌ مِنْ حَرِيرٍ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَتَدَاوَلُونَهَا بَيْنَهُمْ وَيَعْجَبُونَ مِنْ حُسْنِهَا وَلِينِهَا، فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَتَعْجَبُونَ مِنْهَا؟» قالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَمَنَادِيلُ سَعْدٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْهَا (١)».
لَمْ يَقُلْ شُعْبَةُ وَإِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ».
٦٦٤١ - حدَّثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ: حدَّثنا اللَّيْثُ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ: حدَّثني عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ:
أَنَّ عَائِشَةَ رضي الله عنها قالَتْ: إِنَّ هِنْدَ بِنْتَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ قالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا كَانَ مِمَّا عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ أَهْلُ أَخْبَاءٍ -أَوْ: خِبَاءٍ- أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ يَذِلُّوا مِنْ أَهْلِ أَخْبَائِكَ -أَوْ: خِبَائِكَ، شَكَّ يَحْيَى- ثُمَّ مَا أَصْبَحَ الْيَوْمَ أَهْلُ أَخْبَاءٍ -أَوْ: خِبَاءٍ- أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ (١) أَنْ يَعِزُّوا مِنْ أَهْلِ أَخْبَائِكَ (٢)
⦗٢٤⦘
-أَوْ: خِبَائِكَ- قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «وَأيضًا، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ». قالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ مِسِّيكٌ، فَهَلْ عَلَيَّ حَرَجٌ أَنْ أُطْعِمَ مِنَ الَّذِي لَهُ؟ قالَ: «لَا، إِلَّا (٣) بِالْمَعْرُوفِ».
(١) في رواية أبي ذر: «قُلْ: إنْ شَاءَ اللهُ».
(٢) في (و): «تحمل»، وهو موافق لما في نسخة البقاعي.
(١) في رواية أبي ذر: «مِنْ هذا». قارن بما في الإرشاد.
(١) لفظة: «من» ثابتة في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ أيضًا.
(٢) في (ب، ص): «أحيائك» بالحاء المهملة والتحتية.
(٣) لفظة: «إلَّا» ليست في رواية أبي ذر.