(٢١) بابُ ذَبِيحَةِ الأَعْرَابِ وَنَحْوِهِمْ (١)
٥٥٠٧ - حدَّثنا (١) مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ: حدَّثنا أُسَامَةُ بْنُ حَفْصٍ الْمَدَنِيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ:
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها: أَنَّ قَوْمًا قَالُوا لِلنَّبِيِّ ﷺ: إِنَّ قَوْمًا يَأتُونَا (٢) بِاللَّحْمِ، لَا نَدْرِي: أَذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ أَمْ لَا؟ فَقالَ: «سَمُّوا عَلَيْهِ أَنْتُمْ وَكُلُوهُ». قالَتْ: وَكَانُوا حَدِيثِي عَهْدٍ بِالْكُفْرِ.
تَابَعَهُ عَلِيٌّ عَنِ الدَّرَاوَرْدِيِّ.
وَتَابَعَهُ أَبُو خَالِدٍ وَالطُّفَاوِيُّ.
(٢٢) بابُ ذَبَائِحِ أَهْلِ الْكِتَابِ وَشُحُومِهَا، مِنْ أَهْلِ الْحَرْبِ وَغَيْرِهِمْ، وَقَوْلِهِ تَعَالَى:
﴿الْيَوْمَ (١) أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ (٢)﴾ [المائدة: ٥]
وَقالَ الزُّهْرِيُّ: لَا بَأسَ بِذَبِيحَةِ نَصَارِى (٣) الْعَرَبِ، وَإِنْ سَمِعْتَهُ يُسَمِّي لِغَيْرِ اللهِ فَلَا تَأكُلْ، وَإِنْ لَمْ تَسْمَعْهُ فَقَدْ أَحَلَّهُ اللَّهُ (٤)، وَعَلِمَ كُفْرَهُمْ.
وَيُذْكَرُ عَنْ عَلِيٍّ نَحْوَهُ (٥).
وَقالَ الْحَسَنُ وَإِبْرَاهِيمُ: لَا بَأسَ بِذَبِيحَةِ الأَقْلَفِ.
٥٥٠٨ - حدَّثنا أَبُو الْوَلِيدِ: حدَّثنا شُعْبَةُ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ:
⦗٦١⦘
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ رضي الله عنه قالَ: كُنَّا مُحَاصِرِينَ قَصْرَ خَيْبَرَ، فَرَمَى إِنْسَانٌ بِجِرَابٍ فِيهِ شَحْمٌ، فَنَزَوْتُ (١) لآخُذَهُ، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا النَّبِيُّ ﷺ، فَاسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ.
وَقالَ (٢) ابْنُ عَبَّاسٍ: طَعَامُهُمْ ذَبَائِحُهُمْ (٣).
(١) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «ونَحْرِهِمْ» بدل: «ونحوهم».
(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثني».
(٢) في رواية أبي ذر وابن عساكر: «يَأتُونَنَا».
(١) لفظة: «﴿الْيَوْمَ﴾» ليست في رواية أبي ذر.
(٢) قوله: (﴿وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ﴾) ليس في رواية أبي ذر.
(٣) في (ب، ص): «نَصَارِيِّ»، وبهامش (ص): كذا هو مضبوط في اليونينية. اهـ.
(٤) في رواية أبي ذر زيادة: «لَكَ».
(٥) في (ص، ق): «نحوُه».
(١) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «فَبَدَرْتُ».
(٢) في رواية ابن عساكر: «قالَ»، بدون الواو.
(٣) كلام ابن عباس ثابت هنا في رواية الحَمُّويي والكُشْمِيْهَنِيِّ أيضًا، وهو في رواية أبي ذر والمُستملي مقدَّم على الحديث السابق.