٥٤٩٧ - ثلاثي - حدَّثنا الْمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قالَ: حدَّثني يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ:
عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ (١): لَمَّا أَمْسَوْا يَوْمَ فَتَحُوا خَيْبَرَ، أَوْقَدُوا النِّيرَانَ، قالَ (٢) النَّبِيُّ ﷺ: «عَلَى مَا (٣) أَوْقَدْتُمْ هَذِهِ النِّيرَانَ؟» قَالُوا: (٤) لُحُومِ الْحُمُرِ (٥) الإِنْسِيَّةِ (٦). قالَ: «أَهْرِيقُوا (٧) مَا فِيهَا، وَاكْسِرُوا (٨) قُدُورَهَا». فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَقالَ: نُهَرِيقُ مَا فِيهَا وَنَغْسِلُهَا (٩)؟ «أَوْ ذَاكَ».
(١٥) بابُ التَّسْمِيَةِ عَلَى الذَّبِيحَةِ، وَمَنْ تَرَكَ مُتَعَمِّدًا
-قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَنْ نَسِيَ فَلَا بَأسَ- وَقالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَأكُلُوا (١) مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ﴾ (٢) [الأنعام: ١٢١]: وَالنَّاسِي لَا يُسَمَّى فَاسِقًا، وَقَوْلُهُ: ﴿وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ (٣)﴾ [الأنعام: ١٢١].
(١) زاد في (ب، ص): «قال».
(٢) صحَّح عليها في اليونينيَّة.
(٣) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «عَلَامَ».
(٤) صحَّح هنا في اليونينيَّة.
(٥) لفظة: «الحمر» ليست في رواية أبي ذر.
(٦) ضُبطت في اليونينية بضبطين: المثبت، و«الأَنَسِيَّةِ».
(٧) في رواية أبي ذر: «هَرِيقُوا».
(٨) في رواية ابن عساكر: «وكسِّروا».
(٩) في رواية أبي ذر وابن عساكر زيادة: «فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ». كتبت بالحمرة.
(١) الإبدال على قراءة أبي جعفر والسوسي وورش.
(٢) قوله: «﴿وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ﴾» ليس في رواية أبي ذر.
(٣) قوله: «﴿لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ﴾» ليس في رواية أبي ذر.