تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٤٨٢ - حدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ: أخبَرَنا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ:

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ (١) قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا، إِلَّا كَلْبَ مَاشِيَةٍ، أَوْ ضَارٍ (٢)، نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ».

(٧) بابٌ: إِذَا أَكَلَ الْكَلْبُ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ (١) قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ الْجَوَارِحِ (٢) مُكَلِّبِينَ﴾ [المائدة: ٤]: الصَّوَائِدُ وَالْكَوَاسِبُ (٣).

﴿اجْتَرَحُوا﴾ [الجاثية: ٢١]: اكْتَسَبُوا. ﴿تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللّهُ فَكُلُواْ مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ [المائدة: ٤]. (٤)

وَقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنْ أَكَلَ الْكَلْبُ فَقَدْ أَفْسَدَهُ؛ إِنَّمَا أَمْسَكَ عَلَى نَفْسِهِ، وَاللَّهُ يَقُولُ: ﴿تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللّهُ﴾ فَتُضْرَبُ وَتُعَلَّمُ حَتَّى يَتْرُكَ.

وَكَرِهَهُ ابْنُ عُمَرَ.

وَقالَ عَطَاءٌ: إِنْ شَرِبَ الدَّمَ وَلَمْ يَأكُلْ فَكُلْ.

٥٤٨٣ - حدَّثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ: حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ بَيَانٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ:

عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قُلْتُ: إِنَّا قَوْمٌ نَصِيدُ بِهَذِهِ الْكِلَابِ؟ فَقالَ (١): «إِذَا أَرْسَلْتَ كِلَابَكَ الْمُعَلَّمَةَ، وَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ، فَكُلْ مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ (٢) وَإِنْ قَتَلْنَ،

⦗٤٧⦘

إِلَّا أَنْ يَأكُلَ الْكَلْبُ؛ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ إِنَّمَا أَمْسَكَهُ عَلَى نَفْسِهِ، وَإِنْ خَالَطَهَا كِلَابٌ مِنْ غَيْرِهَا فَلَا تَأكُلْ». (٣)

(١) في رواية ابن عساكر: «عن ابن عمر».

(٢) في رواية أبي ذر والأصيلي: «أو ضارِيًا».

(١) في رواية أبي ذر: «بابٌ: إِذَا أَكَلَ الْكَلْبُ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ﴾ الآيَةَ» بدل إتمامها.

(٢) من قوله: «وَقَوْلُهُ تَعَالَى. .» إلى «﴿الْجَوَارِحِ﴾» ثابت في رواية ابن عساكر.

(٣) في رواية أبي ذر والحَمُّويي والمُستملي: «الصَّوائِدُ الكَواسِبُ».

(٤) قوله: «﴿تُعَلِّمُونَهُنَّ. . .﴾» إلى «﴿. . . الْحِسَابِ﴾» ليس في رواية أبي ذر.

(١) في رواية أبي ذر: «قال».

(٢) في رواية أبي ذر والأصيلي وابن عساكر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «عَلَيْكَ».

(٣) بهامش (ن) بخط النويريِّ رحمه الله: بلغت مقابلة بأصل السَّماع فصحَّ صحته والحمد لله. اهـ.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٥ · الصفحة ٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٥ · ص ٤٦