تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(١٠) بابُ مَا جَاءَ فِي التَّصَيُّدِ

٥٤٨٧ - حدثني مُحَمَّدٌ: أخبَرَنِي ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ بَيَانٍ، عَنْ عَامِرٍ:

عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ رضي الله عنه قالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ: إِنَّا قَوْمٌ نَتَصَيَّدُ بِهَذِهِ الْكِلَابِ. فَقالَ: «إِذَا أَرْسَلْتَ كِلَابَكَ الْمُعَلَّمَةَ، وَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ، فَكُلْ مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكَ، إِلَّا أَنْ يَأكُلَ الْكَلْبُ فَلَا تَأكُلْ؛ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ إِنَّمَا أَمْسَكَ عَلَى نَفْسِهِ، وَإِنْ خَالَطَهَا كَلْبٌ مِنْ غَيْرِهَا فَلَا تَأكُلْ».

٥٤٨٨ - حدَّثنا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ حَيْوَةَ (١).

وَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ أَبِي رَجَاءٍ: حدَّثنا سَلَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ (٢)، قالَ: سَمِعْتُ رَبِيعَةَ بْنَ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيَّ، قالَ: أخبَرَنِي أَبُو إِدْرِيسَ عَائِذُ اللَّهِ، قالَ:

سَمِعْتُ أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيَّ رضي الله عنه يَقُولُ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا بِأَرْضِ قَوْمٍ أَهْلِ الْكِتَابِ، نَأكُلُ فِي آنِيَتِهِمْ، وَأَرْضِ صَيْدٍ أَصِيدُ بِقَوْسِي، وَأَصِيدُ بِكَلْبِي الْمُعَلَّمِ، وَالَّذِي لَيْسَ مُعَلَّمًا، فَأَخْبِرْنِي: مَا الَّذِي يَحِلُّ لَنَا مِنْ ذَلِكَ؟ فَقالَ: «أَمَّا مَا ذَكَرْتَ أَنَّكَ (٣) بِأَرْضِ

⦗٤٩⦘

قَوْمٍ أَهْلِ الْكِتَابِ تَأكُلُ فِي آنِيَتِهِمْ: فإِنْ وَجَدْتُمْ (٤) غَيْرَ آنِيَتِهِمْ فَلَا تَأكُلُوا فِيهَا، وَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَاغْسِلُوهَا ثُمَّ كُلُوا فِيهَا. وَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ أَنَّكَ (٥) بِأَرْضِ صَيْدٍ: فَمَا صِدْتَ بِقَوْسِكَ فَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ ثُمَّ كُلْ، وَمَا صِدْتَ بِكَلْبِكَ الْمُعَلَّمِ فَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ ثُمَّ كُلْ، وَمَا صِدْتَ بِكَلْبِكَ الَّذِي لَيْسَ مُعَلَّمًا (٦) فَأَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ فَكُلْ».

(١) في رواية أبي ذر زيادة: «بنِ شُرَيْحٍ».

(٢) قوله: «بن شريح» ليس في رواية أبي ذر.

(٣) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «مِنْ أَنَّكَ».

(٤) في رواية أبي ذر: «وَجَدْتَ»، وزاد في (و، ب، ص) نسبتها إلى رواية المُستملي.

(٥) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «مِنْ أَنَّكَ».

(٦) في رواية ابن عساكر: «بِمُعَلَّمٍ».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٥ · الصفحة ٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٥ · ص ٤٨