تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٠٤٦ - حدَّثنا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ: حدَّثنا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ قالَ:

سُئِلَ أَنَسٌ: كَيْفَ كَانَتْ قِرَاءَةُ النَّبِيِّ ﷺ؟ فقالَ: كَانَتْ مَدًّا، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ يَمُدُّ بِبِسْمِ اللَّهِ، وَيَمُدُّ بِالرَّحْمَنِ، وَيَمُدُّ بِالرَّحِيمِ.

(٣٠) بابُ التَّرْجِيعِ

٥٠٤٧ - حدَّثنا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ: حدَّثنا شُعْبَةُ: حدَّثنا أَبُو إِيَاسٍ، قالَ:

سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مُغَفَّلٍ قالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ وهو على نَاقَتِهِ -أَوْ: جَمَلِهِ- وَهيَ تَسِيرُ بِهِ، وهو يَقْرَأُ سُورَةَ الْفَتْحِ -أَوْ: مِنْ سُورَةِ الْفَتْحِ- قِرَاءَةً لَيِّنَةً، يَقْرَأُ (١) وهو يُرَجِّعُ.

(٣١) بابُ حُسْنِ الصَّوْتِ بِالْقِرَاءَةِ (١)

٥٠٤٨ - حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ أَبُو بَكْرٍ: حدَّثنا أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ: حَدَّثَنَا بُرَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ (١)، عن جَدِّهِ أَبِي بُرْدَةَ:

عَنْ أَبِي مُوسَى رضي الله عنه، أنَّ (٢) النَّبِيِّ ﷺ قالَ لَهُ: «يَا أَبَا مُوسَى، لقد أُوتِيتَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ».

(٣٢) بابُ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْمَعَ الْقُرْآنَ (١) مِنْ غَيْرِهِ

٥٠٤٩ - حدَّثنا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ: حدَّثنا أَبِي، عن الأَعْمَشِ (١): حدَّثني إِبْرَاهِيمُ، عن عَبِيدَةَ:

⦗٣٨٠⦘

عَنْ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنه قالَ: قالَ لِي النَّبِيُّ ﷺ: «اقْرَأْ عَلَيَّ الْقُرْآنَ». قُلْتُ: آقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ؟! قالَ: «إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي».

(١) قوله: «يقرأ» ثابت في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ أيضًا.

(١) في رواية أبي ذر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت زيادة: «للقُرْآنِ».

(١) في رواية أبي ذر: «سمعت بُريدًا». وقيَّدها في (ب، ص) بروايته عن الكُشْمِيْهَنِيِّ، وفي رواية أبي ذر عن الحَمُّويي والمُستملي: «حدثني بُرَيْدٌ».

(٢) في متن (ب، ص): «عَن» مُضبَّب عليها، وبهامشهما: «أنَّ» مرموز عليها برمز السمعاني عن أبي الوقت مكتوبا بالحمرة.

(١) في رواية الكُشْمِيْهَنِيِّ: «القِراءة».

(١) في (ب، ص) زيادة: «قال».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٤ · الصفحة ٣٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٤ · ص ٣٧٩