تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٩٨٢ - حدَّثنا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ: حدَّثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: حدَّثنا أَبِي، عن صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قالَ:

أخبَرَني أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رضي الله عنه: أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى تَابَعَ عَلَى رَسُولِهِ ﷺ (١) قَبْلَ وَفَاتِهِ، حَتَّى تَوَفَّاهُ أَكْثَرَ ما كَانَ الْوَحْيُ، ثُمَّ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَعْدُ.

٤٩٨٣ - حدَّثنا أَبُو نُعَيْمٍ: حدَّثنا سُفْيَانُ، عن الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، قالَ:

سَمِعْتُ جُنْدَبًا يَقُولُ: اشْتَكَى النَّبِيُّ ﷺ، فَلَمْ يَقُمْ لَيْلَةً أَوْ لَيْلَتَيْنِ، فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ فقالتْ: يَا مُحَمَّدُ، ما أُرَى (١) شَيْطَانَكَ إِلَّا قَدْ تَرَكَكَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عز وجل: ﴿وَالضُّحَى (٢). وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى. مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ [الضحى: ١ - ٣].

(٢) بابٌ: نَزَلَ الْقُرْآنُ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ وَالْعَرَبِ

﴿قُرآنًا (١) عَرَبِيًّا﴾ [الزمر: ٢٨]، ﴿بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾ [الشعراء: ١٩٥]

٤٩٨٤ - حدَّثنا أَبُو الْيَمَانِ: حَدَّثَنَا (١) شُعَيْبٌ، عن الزُّهْرِيِّ: وَأخبَرَنِي (٢) أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قالَ: فَأَمَرَ عُثْمَانُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ، وَسَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، أَنْ يَنْسَخُوهَا (٣) فِي الْمَصَاحِفِ، وَقالَ لَهُمْ: إذا اخْتَلَفْتُمْ أَنْتُمْ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ

⦗٣٥٥⦘

فِي عَرَبِيَّةٍ مِنْ عَرَبِيَّةِ الْقُرْآنِ، فَاكْتُبُوهَا بِلِسَانِ قُرَيْشٍ، فَإِنَّ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ بِلِسَانِهِمْ، فَفَعَلُوا.

(١) قوله: «ﷺ» ليس في رواية أبي ذر (و، ب، ص)، وفي رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ زيادة: «الوحْيَ».

(١) في رواية أبي ذر: «أَرَى». (ب، ص).

(٢) في رواية أبي ذر زيادة: «إلى قوله: ﴿وَمَا قَلَى﴾» بدل إتمام الآيات.

(١) في رواية أبي ذر: «وقول الله تعالى: ﴿قُرآنًا﴾».

(١) في رواية أبي ذر: «أخبَرَنا».

(٢) في رواية أبي ذر: «فأَخبَرَني».

(٣) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «أن ينسخوا ما».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٤ · الصفحة ٣٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٤ · ص ٣٥٤