٣٥٩٦ - حدثني (١) سَعِيدُ بْنُ شُرَحْبِيلٍ: حدَّثنا لَيْثٌ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ:
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عامِرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ (٢) ﷺ خَرَجَ يَوْمًا فَصَلَّى عَلَى أَهْلِ أُحُدٍ صَلاتَهُ عَلَى الْمَيِّتِ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الْمِنْبَرِ فَقالَ: «إِنِّي فَرَطُكُمْ، وَأَنا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ، إِنِّي واللَّهِ لأَنْظُرُ إِلَى حَوْضِي الآنَ، وَإِنِّي قَدْ أُعْطِيتُ خَزائِنَ مَفاتِيحِ الأَرْضِ، وَإِنِّي واللَّهِ ما أَخافُ (٣) بَعْدِي أَنْ تُشْرِكُوا، وَلَكِنْ أَخافُ أَنْ تَنافَسُوا فِيها».
٣٥٩٧ - حدَّثنا أَبُو نُعَيْمٍ: حدَّثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ:
عَنْ أُسامَةَ رضي الله عنه قالَ: أَشْرَفَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى أُطُمٍ مِنَ الآطامِ، فَقالَ: «هَلْ تَرَوْنَ ما أَرَى؟ إِنِّي أَرَى الْفِتَنَ تَقَعُ خِلالَ بُيُوتِكُمْ مَواقِعَ الْقَطْرِ».
٣٥٩٨ - ٣٥٩٩ - حدَّثنا أَبُو الْيَمانِ: أخبَرَنا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ: حَدَّثَنِي (١) عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ: أَنَّ زَيْنَبَ ابْنَةَ (٢) أَبِي سَلَمَةَ حَدَّثَتْهُ: أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ أَبِي سُفْيانَ حَدَّثَتْها:
عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَيْها فَزِعًا يَقُولُ: «لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ: فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ (٣) يأجُوجَ وَمأجُوجَ مِثْلُ هَذا». وَحَلَّقَ بِإِصْبَعِهِ وَبِالَّتِي تَلِيها، فَقالَتْ زَيْنَبُ: فَقُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَهْلِكُ وَفِينا الصَّالِحُونَ؟ قالَ: «نَعَمْ، إِذا كَثُرَ الْخَبَثُ».
وَعَنِ الزُّهْرِيِّ: حَدَّثَتْنِي هِنْدُ بِنْتُ الْحارِثِ:
أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ قالَتِ: اسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ ﷺ فَقالَ: «سُبْحانَ اللَّهِ، ماذا أُنْزِلَ مِنَ الْخَزائِنِ؟!
⦗٣٥٢⦘
وَماذا أُنْزِلَ مِنَ الْفِتَنِ؟!»
(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثنا».
(٢) في رواية أبي ذر: «عَنْ عُقْبَةَ عن النَّبيِّ».
(٣) صحَّح عليها في اليونينيَّة.
(١) في رواية أبي ذر: «أخبَرَني».
(٢) في رواية أبي ذر: «بنتَ».
(٣) في (ب، ص): «رِدم». وبهامشهما: كذا في اليونينية، الراء مكسورة.