تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٥٢٦ - وَقالَ لَنا قَبِيصَةُ: أَخْبَرَنا (١) سُفْيانُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ:

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قالَ: لَمَّا نَزَلَتْ:

﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٤] جَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَدْعُوهُمْ قَبائِلَ قَبائِلَ.

٣٥٢٧ - حدَّثنا أَبُو الْيَمانِ: أخبَرَنا شُعَيْبٌ: أخبَرَنا (١) أَبُو الزِّنادِ، عَنِ الأَعْرَجِ:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: «يا بَنِي عَبْدِ مَنافٍ، اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ اللَّهِ، يا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ اللَّهِ، يا أُمَّ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ عَمَّةَ رَسُولِ اللَّهِ، يا فاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ، اشْتَرِيا أَنْفُسَكُما مِنَ اللَّهِ، لا أَمْلِكُ لَكُما مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، سَلانِي مِنْ مالِي ما شِئْتُما».

(١٥) بابُ (١) قِصَّةِ الْحَبَشِ، وَقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: «يا بَنِي أَرْفَدَةَ (٢)»

٣٥٢٩ - ٣٥٣٠ - حدَّثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ: حدَّثنا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهابٍ، عَنْ عُرْوَةَ:

عَنْ عائِشَةَ: أَنَّ أَبا بَكْرٍ رضي الله عنه دَخَلَ عَلَيْها، وَعِنْدَها جارِيَتانِ فِي أَيَّامِ مِنًى تُدَفِّفانِ (١) وَتَضْرِبانِ، والنَّبِيُّ ﷺ مُتَغَشٍّ (٢) بِثَوْبِهِ، فانْتَهَرَهُما أَبُو بَكْرٍ، فَكَشَفَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْ وَجْهِهِ، فَقالَ: «دَعْهُما يا أَبا بَكْرٍ؛ فَإِنَّها أَيَّامُ عِيدٍ». وَتِلْكَ الأَيَّامُ أَيَّامُ مِنًى. وَقالَتْ عائِشَةُ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَسْتُرُنِي، وَأَنا أَنْظُرُ إِلَى الْحَبَشَةِ، وَهُمْ يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِدِ، فَزَجَرَهُمْ (٣)، فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ:

⦗٣٢٨⦘

«دَعْهُمْ، أَمْنًا بَنِي أَرْفدَةَ (٤)». يَعْنِي مِنَ الأَمْنِ.

(١) في رواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «حدَّثنا».

(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثنا».

(١) بهامش اليونينية: هنا «(١٤) باب ابن أخت القوم ومولى القوم منهم» عند أبي ذر. اهـ. يعني قبل هذا الباب.

(٢) في رواية أبي ذر: «أَرْفِدة» بكسر الفاء (و). وعكس في باقي الأصول، لكن ما بهامش اليونينية يوافق المثبت، وهو: «وبنو أرفِدة» بكسر الفاء لأبي ذر، ولغيره بفتحها، وكذا ضبطه علينا أبو بحر. قال لي ابن سراج [تصحف في (ن) إلى: ابن شماخ]: هو بالكسر لا غير، وهو جد الحبشة، قاله الإمام عياض. اهـ.

(١) في رواية أبي ذر: «تُغَنِّيانِ وتُدَفِّفانِ». كتبت بالحمرة.

(٢) في رواية أبي ذر عن الحَمُّويي والمُستملي: «مُتَغَشًّى»، وفي رواية الكُشْمِيْهَنِيِّ: «مُتَغَشِّيًا».

(٣) ضبَّب عليها في اليونينيَّة، وكتب بهامش (ب، ص): لعلَّ سبب التضبيب أنَّ الزاجر لهم عمر، لا كما يقتضيه السياق من أنه أبو بكر رضي الله عنهما، وفي بعض الأصول: فزجرهم عمر. اهـ. وكذلك هو عند البخاري بنفس هذا الإسناد، برقم: ٩٨٨.

(٤) رواية أبي ذر بفتح الفاء (ب).

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٣ · الصفحة ٣٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٣ · ص ٣٢٧