٣٥٢٣ - حدَّثنا سُلَيْمانُ بْنُ حَرْبٍ: حدَّثنا حَمَّادٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قالَ: قالَ: «أَسْلَمُ وَغِفارُ وَشَيْءٌ مِنْ مُزَيْنَةَ وَجُهَيْنَةَ -أَوْ قالَ: شَيْءٌ مِنْ جُهَيْنَةَ أَوْ مُزَيْنَةَ- خَيْرٌ عِنْدَ اللَّهِ -أَوْ قالَ: يَوْمَ الْقِيامَةِ- مِنْ أَسَدٍ، وَتَمِيمٍ، وَهَوازِنَ، وَغَطَفانَ».
(٧) بابُ ذِكْرِ قَحْطانَ
٣٥١٧ - حدَّثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قالَ: حدَّثني سُلَيْمانُ بْنُ بِلالٍ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ قَحْطانَ، يَسُوقُ النَّاسَ بِعَصاهُ».
(٨) بابُ ما يُنْهَى مِنْ (١) دَعْوَةِ (٢) الْجاهِلِيَّةِ
٣٥١٨ - حدَّثنا مُحَمَّدٌ: أخبَرَنا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ: أخبَرَنا ابْنُ جُرَيْجٍ، قالَ: أخبَرَني عَمْرُو بْنُ دِينارٍ:
أَنَّهُ سَمِعَ جابِرًا رضي الله عنه يَقُولُ: غَزَوْنا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وَقَدْ ثابَ مَعَهُ ناسٌ مِنَ الْمُهاجِرِينَ حَتَّى كَثُرُوا، وَكانَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ رَجُلٌ لَعَّابٌ، فَكَسَعَ أَنْصارِيًّا، فَغَضِبَ الأَنْصارِيُّ غَضَبًا شَدِيدًا حَتَّى تَداعَوْا، وَقالَ الأَنْصارِيُّ: يا لَلأَنْصارِ (١). وَقالَ الْمُهاجِرِيُّ: يا لَلْمُهاجِرِينَ (٢). فَخَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ فَقالَ: «ما بالُ دَعْوَى أَهْلِ الْجاهِلِيَّةِ؟!» ثُمَّ قالَ: «ما شَأنُهُمْ؟» فَأُخْبِرَ بِكَسْعَةِ الْمُهاجِرِيِّ الأَنْصارِيَّ، قالَ: فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ: «دَعُوها فَإِنَّها خَبِيثَةٌ». وَقالَ
⦗٣٢٥⦘
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ: أَقَدْ تَداعَوْا عَلَيْنا، لَإِنْ (٣) رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْها الأَذَلَّ.
فَقالَ عُمَرُ: أَلا نَقْتُلُ يا رَسُولَ اللَّهِ (٤) هَذا الْخَبِيثَ؟ لِعَبْدِ اللَّهِ، فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّهُ كانَ يَقْتُلُ أَصْحابَهُ».
(١) صحَّح عليها في اليونينيَّة.
(٢) في نسخةٍ: «دعوى».
(١) في رواية أبي ذر: «يالَ الأنصار»
(٢) في رواية أبي ذر: «يالَ المهاجرين»
(٣) في رواية أبي ذر: «لين» (و، ب، ص)، وهو المثبت في متن (ن) دون ذكر اختلاف.
(٤) في رواية أبي ذر: «نبيَّ الله».