تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣١٧٥ - حدثني (١) مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى: حدَّثنا يَحْيَى: حدَّثنا هِشَامٌ، قالَ: حَدَّثَنِي (٢) أَبِي:

عَنْ عَائشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سُحِرَ، حَتَّى كَانَ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ صَنَعَ شَيْئًا وَلَمْ يَصْنَعْهُ.

(١٥) بابُ (١) ما يُحْذَرُ (٢) مِنَ الغَدْرِ، وَقَوْلِهِ تَعَالَى (٣): ﴿وَإِن يُرِيدُواْ أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللّهُ (٤)﴾ الآيَةَ [الأنفال: ٦٢]

٣١٧٦ - حدَّثنا الحُمَيْدِيُّ: حدَّثنا الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ: حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ العَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ، قالَ: سَمِعْتُ بُسْرَ (١) بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ: أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا إِدْرِيسَ، قالَ:

سَمِعْتُ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ، قالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، وهو فِي قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ (٢)، فَقالَ:

«اعْدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ: مَوْتِي، ثُمَّ فَتْحُ بَيْتِ المَقْدِسِ، ثُمَّ مُوْتَانٌ (٣) يَأْخُذُ فِيكُمْ كَقُعَاصِ (٤) الغَنَمِ، ثُمَّ اسْتِفَاضَةُ المَالِ حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ مِئَةَ دِينَارٍ فَيَظَلُّ سَاخِطًا، ثُمَّ فِتْنَةٌ لَا يَبْقَى بَيْتٌ مِنَ العَرَبِ إِلَّا دَخَلَتْهُ، ثُمَّ هُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الأَصْفَرِ، فَيَغْدِرُونَ فَيَأْتُونَكُمْ تَحْتَ ثَمَانِينَ غَايَةً، تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا».

(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثنا».

(٢) في رواية أبي ذر: «حدَّثنا».

(١) لفظة: «باب» ليست في رواية ابن عساكر.

(٢) في رواية أبي ذر: «يُحَذَّرُ».

(٣) في رواية أبي ذر: «وقولِ اللهِ تعالى».

(٤) في رواية ابن عساكر زيادة: «﴿هُوَ الَّذِيَ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ﴾ إلى قولِه: ﴿عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾».

(١) صحَّح عليها في اليونينيَّة، وكتب بالهامش: «بُسْر»: بباء مضمومة، وسين مهملة. اهـ.

(٢) في رواية أبي ذر وابن عساكر: «في قبةِ أَدَمٍ».

(٣) بهامش اليونينية: حاشية: «مُوْتان»: بضم الميم، وهي لغة تميم، وغيرهم يفتحونها، وهو اسمٌ للطاعون أو الموت، وكذلك الموات. اهـ.

(٤) بهامش اليونينية: «كقعاص»: هو داء يأخذها، لا يُلْبِثُها، قاله أبو عبيد، ويقال بالسين أيضًا، وقيل: هو داءٌ يأخذ في الصدر كأنه يكسر العنق. اهـ.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٣ · ص ١٦٧