(٣٠) بابُ النُّهْبَى بِغَيْرِ إِذْنِ صَاحِبِهِ
وَقالَ عُبَادَةُ: بَايَعْنَا النَّبِيَّ ﷺ أَنْ لَا نَنْتَهِبَ.
٢٤٧٤ - حدَّثنا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ: حدَّثنا شُعْبَةُ: حدَّثنا عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ:
سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ (١) الأَنْصَارِيَّ -وهو جَدُّهُ أَبُو أُمِّهِ- قالَ: نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عن النُّهْبَى وَالْمُثْلَةِ.
٢٤٧٥ - حدَّثنا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، قالَ: حدَّثني اللَّيْثُ: حدَّثنا عُقَيْلٌ، عن ابْنِ شِهَابٍ، عن أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قالَ: قالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وهو مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُ وهو مُؤْمِنٌ، وَلَا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وهو مُؤْمِنٌ، وَلَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً، يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهِ فيها أَبْصَارَهُمْ حِينَ يَنْتَهِبُهَا وهو مُؤْمِنٌ».
وَعَنْ سَعِيدٍ وَأَبِي سَلَمَةَ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ، عن النَّبِيِّ ﷺ، مِثْلَهُ، إِلَّا النُّهْبَةَ (١).
(٣١) بابُ كَسْرِ الصَّلِيبِ وَقَتْلِ الْخِنْزِيرِ
٢٤٧٦ - حدَّثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: حدَّثنا سُفْيَانُ: حدَّثنا الزُّهْرِيُّ، قالَ: أخبَرَني سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ:
سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: عن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قالَ (١): «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنْزِلَ فِيكُمُ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا مُقْسِطًا، فَيَكْسِرَ الصَّلِيبَ، وَيَقْتُلَ الْخِنْزِيرَ، وَيَضَعَ الْجِزْيَةَ، وَيَفِيضَ (٢) الْمَالُ حَتَّى
⦗٤٥١⦘
لَا يَقْبَلَهُ أَحَدٌ».
(١) صحَّح عليها في اليونينيَّة، وفي رواية الكُشْمِيْهَنِيِّ: «عبدَ الله بنَ زَيْدٍ». ونبَّه في الفتح إلى أنها تصحيف.
(١) في رواية أبي ذر والمستملي زيادة: «قال الفِرَبْرِيُّ: وجَدْتُ بخطِّ أبِي جَعْفَرٍ: قال أبو عبد الله: تفسيرُه: أن يُنْزَع منه. يرِيد الإيمانَ».
(١) لفظة: «قال» ليست في نسخة (ب، ص).
(٢) في رواية أبي ذر: «ويَفِيضُ».