٢٤٤٤ - حدَّثنا مُسَدَّدٌ: حدَّثنا مُعْتَمِرٌ، عن حُمَيْدٍ:
عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا».
قَالُوا (١): يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا نَنْصُرُهُ مَظْلُومًا، فَكَيْفَ نَنْصُرُهُ ظَالِمًا؟ قالَ: «تَأخُذُ فَوْقَ يَدَيْهِ».
(٥) بابُ نَصْرِ الْمَظْلُومِ
٢٤٤٥ - حدَّثنا سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ: حدَّثنا شُعْبَةُ، عن الأَشْعَثِ بْنِ سُلَيْمٍ، قالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ سُوَيْدٍ:
سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ رضي الله عنهما قالَ: أَمَرَنَا النَّبِيُّ ﷺ بِسَبْعٍ، وَنَهَانَا عن سَبْعٍ، فَذَكَرَ عِيَادَةَ الْمَرِيضِ، وَاتِّبَاعَ الْجَنَائِزِ، وَتَشْمِيتَ الْعَاطِسِ، وَرَدَّ السَّلَامِ، وَنَصْرَ الْمَظْلُومِ، وَإِجَابَةَ الدَّاعِي، وَإِبْرَارَ الْمُقْسِمِ (١).
٢٤٤٦ - حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ: حدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ، عن بُرَيْدٍ، عن أَبِي بُرْدَةَ:
عَنْ أَبِي مُوسَى رضي الله عنه، عن النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ، يَشُدُّ بَعْضُهُ (١) بَعْضًا». وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ.
(٦) بابُ الاِنْتِصَارِ مِنَ الظَّالِمِ؛ لِقَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ: ﴿لاَّ يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا﴾ [النساء: ١٤٨] ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنتَصِرُونَ﴾ [الشورى: ٣٩]
قالَ إِبْرَاهِيمُ: كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُسْتَذَلُّوا، فَإِذَا قَدَرُوا عَفَوْا.
(١) في رواية السمعاني عن أبي الوقت: «قال».
(١) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «القَسَمِ».
(١) في رواية الكُشْمِيْهَنِيِّ: «بَعْضُهُمْ» بصيغة الجمع.