تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(١) بابُ قِصاصِ المَظَالِمِ (١)

٢٤٤٠ - حدَّثنا (١) إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: أخبَرَنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ: حدَّثني أَبِي، عن قَتادَةَ، عن أَبِي الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيِّ:

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه، عن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قالَ: «إِذَا خَلَصَ الْمُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ حُبِسُوا بِقَنْطَرَةٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، فَيَتَقَاصُّونَ (٢) مَظَالِمَ كَانَتْ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا (٣)، حَتَّى إذا نُقُّوا (٤) وَهُذِّبُوا، أُذِنَ لَهُمْ بِدُخُولِ الْجَنَّةِ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ (٥) بِيَدِهِ، لَأَحَدُهُمْ بِمَسْكَنِهِ فِي الْجَنَّةِ أَدَلُّ بِمَنْزِلِهِ (٦) كَانَ فِي الدُّنْيَا».

وَقالَ يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ: حدَّثنا شَيْبَانُ، عن قَتادَةَ: حدَّثنا أَبُو الْمُتَوَكِّلِ.

(٢) بابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿أَلَا لَعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾

٢٤٤١ - حدَّثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ: حدَّثنا هَمَّامٌ، قالَ: أخبَرَنِي (١) قَتادَةُ:

عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ الْمَازِنِيِّ قالَ: بَيْنَمَا (٢) أَنَا أَمْشِي مَعَ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما آخِذٌ بِيَدِهِ، إِذْ عَرَضَ رَجُلٌ فَقالَ: كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ (٣) فِي النَّجْوَى؟ فَقالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ

⦗٤٣٥⦘

يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ يُدْنِي الْمُؤْمِنَ، فَيَضَعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ وَيَسْتُرُهُ، فَيَقُولُ: أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا، أَتَعْرِفُ ذَنْبَ (٤) كَذَا؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ أَيْ رَبِّ. حَتَّى إِذَا (٥) قَرَّرَهُ بِذُنُوبِهِ، وَرَأَى فِي نَفْسِهِ أَنَّهُ هَلَكَ، قالَ: سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا، وَأَنَا أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ. فَيُعْطَى كِتَابَ حَسَنَاتِهِ. وَأَمَّا الْكَافِرُ (٦) وَالْمُنَافِقُونَ (٧)، فَيَقُولُ الأَشْهَادُ: ﴿هَؤُلاء الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ [هود: ١٨]».

(١) الباب والترجمة ليسا في رواية أبي ذر؛ لتقدمهما عنده كما مرَّ قريبًا، وذكر في (و، ب، ص) أنهما ثابتان في رواية [ق]، ولعله حرف الواو الآتي، قُرأه النُّساخ قافًا.

(١) بهامش اليونينية دون رقم: «وحدَّثنا» (ن).

(٢) في رواية الكُشْمِيْهَنِيِّ: «فَيَتَقَاضَوْنَ».

(٣) قوله: «فِي الدُّنْيَا» ليس في (ن)، وضرب عليها في (ق).

(٤) في رواية أبي ذر والمستملي: «حَتَّى إذا تَقَصَّوْا».

(٥) كتب في اليونينية بين الأسطر دون رقم زيادة: «ﷺ».

(٦) في رواية الحَمُّويِي والمستملي: «بِمَسْكَنِهِ».

(١) في رواية أبي ذر و[ق]: «حدَّثني».

(٢) في رواية كريمة: «بَيْنَا».

(٣) في رواية الكُشْمِيْهَنِيِّ زيادة: «يَقُولُ».

(٤) في رواية أبي ذر: «ذَنْبًا».

(٥) لفظة: «إذا» ليست في رواية أبي ذر.

(٦) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

(٧) صحَّح عليها في اليونينيَّة، وهي هكذا في رواية أبي ذر عن المستملي أيضًا، وزاد في (ص) نسبتها إلى روايته عن الحمويي أيضًا، وزاد في (ب) نسبتها إلى روايته عن الكشميهني بدل الحمويي، وهو موافق لما في السلطانية، وفي رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ ورواية [ق]: «والمُنَافِقُ».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٢ · الصفحة ٤٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٢ · ص ٤٣٤