(٢٥) بابٌ: إذا فاتَهُ العِيدُ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، وَكَذَلِكَ النِّساءُ، وَمَنْ كانَ فِي الْبُيُوتِ والْقُرَى؛ لِقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: «هَذا عِيدُنا أَهْلَ (١) الإِسْلامِ»
وَأَمَرَ أَنَسُ بنُ مالِكٍ مَوْلاهُمُ (٢) ابْنَ أَبِي عُتْبَةَ بِالزَّاوِيَةِ، فَجَمَعَ أَهْلَهُ وَبَنِيهِ، وَصَلَّى كَصَلاةِ أَهْلِ المِصْرِ وَتَكْبِيرِهِمْ.
وَقالَ عِكْرِمَةُ: أَهْلُ السَّوادِ يَجْتَمِعُونَ فِي العِيدِ، يُصَلُّونَ رَكْعَتَيْنِ، كَما يَصْنَعُ الإِمامُ.
وَقالَ (٣) عَطاءٌ: إذا فاتَهُ العِيدُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ.
٩٨٧ - ٩٨٨ - حدَّثنا يَحْيَى بنُ بُكَيْرٍ، قالَ: حدَّثنا اللَّيْثُ، عن عُقَيْلٍ
عن ابْنِ شِهابٍ، عن عُرْوَةَ:
عَنْ عائِشَةَ: أَنَّ أَبا بَكْرٍ رضي الله عنه دَخَلَ عَلَيْها وَعِنْدَها جارِيَتانِ، فِي أَيَّامِ مِنًى، تُدَفِّفانِ وَتَضْرِبانِ، والنَّبِيُّ ﷺ مُتَغَشٍّ (١) بِثَوْبِهِ، فانْتَهَرَهُما أَبُو بَكْرٍ، فَكَشَفَ النَّبِيُّ ﷺ عن وَجْهِهِ، فَقالَ: «دَعْهُما يا أَبا بَكْرٍ، فَإِنَّها أَيَّامُ عِيدٍ». وَتِلْكَ الأَيَّامُ أَيَّامُ مِنًى.
- وَقالَتْ عائِشَةُ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَسْتُرُنِي، وَأَنا أَنْظُرُ إلى الحَبَشَةِ، وَهُمْ يَلْعَبُونَ فِي المَسْجِدِ، فَزَجَرَهُمْ عُمَرُ (٢)، فقالَ النَّبِيُّ ﷺ: «دَعْهُمْ، أَمْنًا بَنِي أَرْفِدَةَ». يَعْنِي مِنَ الأَمْنِ.
(١) في نسخةٍ من رواية الكُشْمِيْهَنِيِّ عن أبي ذر: «يا أَهْلَ».
(٢) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «مَوْلاهُ».
(٣) في رواية الكُشْمِيْهَنِيِّ: «وَكانَ».
(١) في رواية أبي ذر: «مُتَغَشِّيً»، على لغة رَبيعة من الوقف على المنصوب بدون ألف الإطلاق.
(٢) قوله: «عُمَرُ» ليس في رواية أبي ذر والأصيلي وابن عساكر ولا في رواية السَّمعاني عن أبي الوقت، وهو ثابتٌ عندهم في نسخةٍ.