(٣) بابُ الدُّعاءِ في العِيدِ سُنَّةُ العِيدَيْنِ لأَهْلِ الإِسْلامِ (١)
٩٥١ - حدَّثنا حَجَّاجٌ، قالَ: حدَّثنا شُعْبَةُ، قالَ:
أخبَرَني زُبَيْدٌ، قالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ:
عَنِ البَرَاءِ، قالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَخْطُبُ، فَقالَ: «إِنَّ أَوَّلَ ما نَبْدَأُ مِنْ (١) يَوْمِنا هَذا
⦗٤٩٦⦘
أَنْ نُصَلِّيَ، ثُمَّ نَرْجِعَ، فَنَنْحَرَ، فَمَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَصابَ سُنَّتَنا».
(١) صحَّح عليها في اليونينيَّة. وهي هكذا في رواية أبي ذر والحَمُّويي، وفي روايته عن المُستملي والكُشْمِيْهَنِيِّ: «باب سُنَّة العِيدين لأهل الإسلام»، وقد ضُرب في اليونينية على قوله: «الدعاءِ في العِيد» بالحمرة، وكتب بهامشها: «سقط المضروب عليه عند ابن عساكر» ا هـ.
(١) في رواية أبي ذر عن الحَمُّويي والمُستملي: «في».