(١٠) بابُ التَّبْكِيرِ إلى العِيدِ (١)
وَقالَ عَبْدُ اللَّهِ بنُ بُسْرٍ: إِنْ كُنَّا فَرَغْنا فِي هَذِهِ السَّاعَةِ. وَذَلِكَ حِينَ التَّسْبِيحِ.
٩٦٨ - حدَّثنا سُلَيْمانُ بنُ حَرْبٍ، قالَ: حدَّثنا شُعْبَةُ، عن زُبَيْدٍ، عن الشَّعْبِيِّ:
عَنِ البَرَاءِ، قالَ: خَطَبَنا النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَ النَّحْرِ، قالَ: «إِنَّ أَوَّلَ ما نَبْدَأُ بِهِ فِي يَوْمِنا هَذا أَنْ نُصَلِّيَ، ثُمَّ نَرْجِعَ فَنَنْحَرَ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ أَصابَ سُنَّتَنا، وَمَنْ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ فَإِنَّما هو لَحْمٌ (١) عَجَّلَهُ لأَهْلِهِ، لَيْسَ مِنَ
النُّسُكِ فِي شَيْءٍ». فَقامَ خالِي أَبُو بُرْدَةَ بنُ نِيارٍ، فَقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، أَنا (٢) ذَبَحْتُ قَبْلَ أَنْ أُصَلِّيَ، وَعِنْدِي جَذَعَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُسِنَّةٍ. قالَ (٣): «اجْعَلْها مَكانَها -أَوْ قالَ: اذْبَحْها- وَلَنْ تَجْزِيَ جَذَعَةٌ عن أَحَدٍ بَعْدَكَ (٤)».
(١) في رواية الأصيلي وأبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «باب التَّكْبِير لِلْعِيدِ»، وقال في الفتح: وهو (أيْ: التكبير) تحريفٌ. اهـ.
(١) في رواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ: «فَإِنَّها لَحْمٌ».
(٢) في رواية الأصيلي ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت ورواية أبي ذر والحَمُّويي والمُستملي: «إنِّي». كتبت بالحمرة.
(٣) في رواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «فقالَ».
(٤) في نسخة: «غيرِك».