تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(١٤) بابُ غُسْلِ (١) المَحِيضِ

٣١٥ - حدَّثنا مُسْلِمٌ (١)، قالَ: حدَّثنا وُهَيْبٌ: حدَّثنا مَنْصُورٌ، عن أُمِّهِ:

عن عائِشَةَ: أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصارِ قالتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ: كَيْفَ أَغْتَسِلُ مِنَ المَحِيضِ؟ قالَ: «خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً، فَتَوَضَّئِي (٢) ثَلاثًا». ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ اسْتَحْيا، فَأَعْرَضَ (٣) بِوَجْهِهِ -أَوْ قالَ (٤): «تَوَضَّئِي بِها» - فَأَخَذْتُها فَجَذَبْتُها، فأخبَرْتُها بِما يُرِيدُ النَّبِيُّ ﷺ.

(١٥) بابُ امْتِشاطِ المَرْأَةِ عِنْدَ غُسْلِها (١) مِنَ المَحِيضِ

٣١٦ - حدَّثنا مُوسَى بنُ إِسْماعِيلَ: حدَّثنا إِبْراهِيمُ: حدَّثنا ابْنُ شِهابٍ، عن عُرْوَةَ:

أَنَّ عائِشَةَ قالتْ: أَهْلَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (١) ﷺ في حَجَّةِ الوَداعِ، فَكُنْتُ مِمَّنْ تَمَتَّعَ، وَلَمْ

⦗١٩٠⦘

يَسُقِ الهَدْيَ. فَزَعَمَتْ أَنَّها حاضَتْ، وَلَمْ تَطْهُرْ حَتَّى دَخَلَتْ لَيْلَةُ عَرَفَةَ، فقالتْ (٢): يا رَسُولَ اللَّهِ، هَذِهِ لَيْلَةُ عَرَفَةَ (٣)، وَإِنَّما كُنْتُ تَمَتَّعْتُ بِعُمْرَةٍ. فقالَ لَها رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «انْقُضِي رَأسَكِ، وامْتَشِطِي، وَأَمْسِكِي عن عُمْرَتِكِ». فَفَعَلْتُ (٤)، فَلَمَّا قَضَيْتُ الحَجَّ، أَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ لَيْلَةَ الحَصْبَةِ فَأَعْمَرَنِي مِنَ التَّنْعِيمِ، مَكانَ عُمْرَتِي الَّتِي نَسَكْتُ.

(١) ضُبطت في اليونينية بلفظين: المثبت، و«غَسْلِ».

(١) في رواية الأصيلي زيادة: «بن إبراهيم».

(٢) في رواية أبي ذر والأصيلي وابن عساكر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «وتوضَّئي»، وفي رواية [عط]: «فتوضَّئي بها».

(٣) في رواية أبي ذر والأصيلي وابن عساكر: «وأعرضَ».

(٤) في رواية ابن عساكر: «وقال».

(١) ضُبطت في اليونينية بلفظين: المثبت، و«غَسْلِها».

(١) في رواية الأصيلي: «النَّبيِّ».

(٢) في رواية الأصيلي وابن عساكر و[عط]: «قالت».

(٣) في رواية أبي ذر والأصيلي وابن عساكر و[عط] ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «ليلةُ يومِ عرفةَ». قارن بما في الإرشاد.

(٤) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ١ · الصفحة ١٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ١ · ص ١٨٩