" " أحب ثلاثة وحبي لثلاثة أشد - فهؤلاء ستة نقسمهم إلى قسمين - أحب الفقير المتواضع، وحبي للغني المتواضع أشد - لأن عنده أسباب الكبر ومع ذلك يتواضع - وأحب الغني الكريم وحبي للفقير الكريم أشد، وأحب الشيخ الطائع وحبي للشاب الطائع أشد ". " وأكره ثلاثة وكرهي لثلاثة أشد: أكره الغني المتكبر، وكرهي للفقير المتكبر أشد، وأكره الفقير البخيل، وكرهي للغني البخيل أشد، وأكره الشاب العاصي وكرهي للشيخ العاصي أشد ".
هؤلاء اثنا عشر نوعا: ستة في المحبوبية، وستة في المكروهية، وكلما التزمنا بتطبيق هذا المنهج وجدنا مجتمعا راقيا من الدرجة الأولى.
21.106
البلاغ: الشيء المهم الذي يجب أن يعلمه الناس لذلك حين ينشغل الناس بالحرب، وينتظرون أخبارها تأتيهم على صورة بلاغات، يقولون: بلاغ رقم واحد، لأنه أمر مهم. فقوله تعالى: ﴿ إن في هذا لبلاغا.. ﴾ [الأنبياء: 106] أي: أن ما جاء به القرآن هو البلاغ الحق، والبلاغ الأعلى الذي لم يترك لكم عذرا، ولا لغفلتكم مجالا، ولا لمستدرك أن يستدرك عليه في شيء. فهو منتهى ما يمكن أن أخبركم به. وهو بلاغ لمن؟ ﴿ لقوم عابدين ﴾ [الأنبياء: 106] أي: يتلقفون مراد الله لينفذوه، سواء أكان أمرا أم نهيا.