38.51
﴿ متكئين فيها ﴾ أي: على الأرائك ﴿ يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب ﴾ أي: مهما طلبوا وجدوا، وأحضر كما أرادوا.
38.52
﴿ وعندهم قاصرات الطرف ﴾ أي: لا ينظرون إلى غير أزواجهن، أو يمنعهن طرف الأزواج أن تنظر للغير، لشدة الحسن. وهو أبلغ. أو بمعنى حور الطرف جمع (أحور) والثوب المقصور يشبه بالحواري في بياضه ونصاعته ﴿ أتراب ﴾ أي: متساوية في السن والرتب، لا عجوز بينهن، جمع (ترب) بكسر فسكون، وهو من يولد معه في وقت واحد، كأنهما وقعا على التراب في زمان واحد. ف (ترب) فعل بمعنى مفاعل ومتارب. وكمثل بمعنى، مماثل.
38.53
﴿ هذا ما توعدون ليوم الحساب ﴾ أي: لوقت جزائه. واللام تعليلية. فإن ما وعدوه لأجل طاعتهم وأعمالهم الصالحة، وهي تظهر بالحساب وتقع بعده. فجعل كأنه علة لتوقف إنجاز الوعد عليه، فالنسبة لليوم والحساب مجازية. ولو جعلت اللام بمعنى (بعد) كما في (كتب لخمس) سلم مما ذكر. أفاده الشهاب.
38.54
﴿ إن هذا لرزقنا ما له من نفاد ﴾ أي: انقطاع.
38.55-56
﴿ هذا ﴾ أي: باب في وصف الجنة وأهلها، فهو مبتدأ خبر مقدر، أو الأمر هذا، فهو خبر لمحذوف، أو مفعول لمحذوف: ﴿ وإن للطاغين لشر مآب * جهنم يصلونها فبئس المهاد ﴾ أي: الفراش، مستعار من فراش النائم.