وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم قال:
" يقول الله عز وجل: العظمة إزاري، والكبرياء ردائي، فمن نازعني واحدا منهما عذبته "
وكذلك من تشبه في الاسم الذي لا ينبغي إلا لله وحده، كملك الأملاك، وحاكم الحكام، ونحوه.
وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم:
" أغيظ رجل على الله رجل يسمى ملك الأملاك، لا ملك إلا الله ".
فهذا غضب الله على من تشبه في الاسم، الذي لا ينبغي إلا له، فهو سبحانه ملك الملوك وحده يحكم عليهم كلهم، ويقضي عليهم، لا غيره.
وتتمة هذا البحث في (الجواب الكافي) لابن القيم، فانظره.
12.107
﴿ أفأمنوا ﴾ أي: هؤلاء المشركون ﴿ أن تأتيهم غاشية من عذاب الله ﴾ أي: عقوبة تنبسط عليهم وتغمرهم، ﴿ أو تأتيهم الساعة بغتة ﴾ أي: فجأة ﴿ وهم لا يشعرون ﴾ أي: بإتيانها. وهذا كقوله تعالى:
أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم الأرض أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون * أو يأخذهم في تقلبهم فما هم بمعجزين * أو يأخذهم على تخوف فإن ربكم لرؤوف رحيم
[النحل: 45-47] وقوله:
أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بيتا وهم نآئمون * أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون* أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون
[الأعراف: 97-99].