تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللخمي: وقوله: "إذا لم يكن له مال" ليس بحسن (¬1).

وقال في البيان بعد قول مالك في العتبية: "لا أحب أن يترك الجمعة من عليه دين يخاف غرماءه": معناه عندي إذا خشي إن (¬2) ظفر به أن يبيعوا عليه ماله بالغا ما بلغ، وينتصفوا (¬3) منه ولا يؤذوه (¬4) وهو يرجو بتغيبه (¬5) أن يتسع في بيع ماله إلى القدر الذي يجوز تأخيره إليه (¬6) عند بعض العلماء (¬7)، ثم ذكر قول سحنون السابق: "لا عذر له في التخلف"، قال: وفي ذلك نظر، لأنه يعلم من باطن حاله ما لو تحقق (¬8) لم يجب عليه سجن، فهو مظلوم في الباطن محكوم عليه بحق (¬9) في الظاهر (¬10). وإليه (¬11) أشار بقوله: (والأظهر والأصح (¬12)).

قوله (¬13): (أو حبس معسر).

ابن رشد: وأما لو خشي أن يتعدى (¬14) عليه الحاكم فيسجنه (¬15) في غير موضع سجن أو يضربه أو يخشى أن يقتله فله أن يصلي في بيته ظهرا أربعا (¬16)، ولا يخرج (¬17).

تحبير المختصر وهو الشرح الوسط على مختصر خليل في الفقه المالكي · الجزء ١ · الصفحة ٥٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحبير المختصر وهو الشرح الوسط على مختصر خليل في الفقه المالكيج ١ · ص ٥٢٣