[٣٦١] من كره أن يسجد الرجل للرجل
٩٠٢٣ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا محمد بن بشر العبدي قال: حدثنا عبد اللَّه بن الوليد قال: (حدثني) (١) عمر (٢) بن محمد بن (حاطب) (٣) قال: قدم عظيم من عظماء الأعاجم على عمر فسأل عن عمر فقيل له إنه (خارج) (٤) (عن) (٥) المدينة فخرج إليه قال: فلقيه وهو مقبل فأهوى الدهقان فسجد -أو ليسجد عبد اللَّه شك- قال: فقال عمر: ارفع رأسك للواحد القهار (٦).
٩٠٢٤ - حدثنا وكيع عن سفيان عن سماك عن رجل يقال له مثنى قال: جاء قس إلى علي فسجد له فنهاه وقال: اسجد للَّه (١).
٩٠٢٥ - حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن أبي ظبيان عن معاذ قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "لو كنت (آمرًا) (١) أحدًا (أن) (٢) يسجد لأحد لأمرت النساء (أن) (٣) يسجدن لأزواجهن" (٤).
(١) في [هـ]: (حدثنا).
(٢) كذا هنا وفي (اليرموك)، فيما يأتي وكذا في تهذيب الكمال ٢٥/ ٣٥، بينما في التاريخ الكبير ٦/ ١٨٣، والجرح والتعديل ٦/ ١٢٧، والثقات ٥/ ١٥١، والمغني في الضعفاء ٢/ ٤٧١، ولسان الميزان ٤/ ٣٢٠، وميزان الاعتدال ٥/ ٢٥٩ (٦١٨٢) أنه عمر بن عمر بن محمد بن حاطب.
(٣) في [ص]: (حاجب).
(٤) في [أ، ب، ز، ك]: (خارجًا).
(٥) في [أ، ك]: (من).
(٦) مجهول؛ عمر بن محمد بن حاطب مجهول.
(١) مجهول.
(١) في [هـ]: (آمر).
(٢) سقط من: [أ، ز، ك].
(٣) سقط من: [ز، ك].
(٤) منقطع؛ أبو ظبيان لم يسمع من معاذ، أخرجه أحمد (٢١٩٨٦)، والطبراني ٢٠/ (٣٧٣).