٦٥١٠ - حدثنا وكيع عن سفيان عن رجل عن مجاهد قال: لا بأس أن يطيل ركعتي الفجر.
[٦٤] في الرجل يفتتح من الليل فيدركه الفجر
٦٥١١ - حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو أسامة عن ابن عون قال: سألت إبراهيم عن (الرجل) (١) يوتر من آخر الليل وقد بقي عليه من الليل (قال) (٢) (فليستفتح) (٣) (فليقرأ) (٤) فإذا طلع الفجر ركع ركعة ثم يضم إليها أخرى فتكون ركعتي الفجر.
٦٥١٢ - قال: فذكرت ذلك لمحمد بن سيرين فقال: ما أدري ما هذا.
٦٥١٣ - حدثنا (كثير) (١) بن هشام عن جعفر بن (برقان قال: قلت) (٢) لميمون: أقرأ من (الليل) (٣) بسورة طويلة فيدركني الصبح حتى أسفر جدًا فأضيف إليها أخرى فأجعلها ركعتي الفجر قال: نعم.
٦٥١٤ - حدثنا يزيد عن جرير بن حازم عن يعلى بن حكيم (عن) (١) مجاهد
⦗٣٨٨⦘
قال: إن شاء الرجل افتتح ركعة من آخر الليل يطول فيها حتى إذا (أصبح) (٢) ركع ثم ضم إليها أخرى ثم اعتد (بهما) (٣) من ركعتي الفجر.
(١) في [هـ]: (رجل).
(٢) سقط من: [هـ].
(٣) في [أ، ب، ط، هـ]: (فيستفتح).
(٤) في [ب، ط، هـ]: (فيقرأ).
(١) سقط من: [هـ].
(٢) في [أ]: غير واضح ما بين القوسين.
(٣) في [ب]: (الفجر).
(١) في [هـ]: (أن).
(٢) في [أ]: (أسبح)
(٣) في [ب، ط، هـ]: (بها).