٩٠١٣ - حدثنا يحيى بن سعيد عن التيمي عن أبي مجلز قال: كان يحب أو يستحب إذا قدم شيئا من هذه المساجد (أن) (١) لا يخرج حتى يقرأ القرآن في المسجد الحرام أو مسجد المدينة (أو) (٢) مسجد بيت المقدس.
[٣٥٩] في الكفار يدخلون المسجد (١)
٩٠١٤ - حدثنا أبو بكر (قال) (١): ثنا ابن علية عن يونس عن الحسن قال: لما قدم وفد ثقيف على النبي -ﷺ- (نزلوا قبة) (٢) كانت في مؤخر المسجد فلما حضرت الصلاة قال رجل من القوم: يا رسول اللَّه حضرت الصلاة وهؤلاء قوم كفار وهم في المسجد فقال رسول اللَّه -ﷺ-: "إن الأرض لا تنجس"، أو نحو هذا (٣).
٩٠١٥ - حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن يونس عن الحسن أن وفد ثقيف قدموا على النبي -ﷺ- وهو في المسجد في قبة له فقيل لرسول اللَّه -ﷺ- يا رسول (١) اللَّه إنهم مشركون فقال: "إن الأرض لا ينجسها شيء" (٢).
(١) سقط من: [ك].
(٢) في [ب، ك، ز]: (و).
(١) دخول الكافر للمسجد: أجازه أبو حنيفة لأهل الكتاب دون غيرهم من الكفار، ومنعه مالك مطلقًا، وأجازه الشافعي بإذن مسلم، وأجازه أحمد للحاجة، وأجازه الظاهرية مطلقًا.
(١) في [أ، ب، ك، ز] زيادة: (قال).
(٢) سقط من: [ك].
(٣) مرسل؛ الحسن تابعي، أخرجه عبد الرزاق (١٦٢٠)، وأبو داود في المراسيل (١٨)، وسيأتي متصلًا ٣/ ١٩٧ برقم: [١٠٨٨٥].
(١) في [أ، ب، ز، ك]: (فقيل له يا رسول).
(٢) مرسل، وانظر ما قبله.