٨٣١٦ - حدثنا هاشم بن القاسم قال: ثنا أبو سعيد قال: حدثنا سالم (عن) (١) سعيد ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ قال: كان النبي -ﷺ- يرفع صوته ببسم اللَّه الرحمن الرحيم، وكان مسيلمة قد تسمى بالرحمن، فكان المشركون إذا سمعوا ذلك من النبي -ﷺ- قالوا: قد ذكر مسيلمة إله اليمامة، ثم عارضوه بالمكاء والتصدية (والصفير) (٢) فأنزل اللَّه تعالى: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ (٣).
[٢٨٣] في تسمية (الرجل) (١) في الدعاء
٨٣١٧ - حدثنا أبو بكر قال: ثنا (عبده) (١) بن سليمان عن هشام أن أباه كان يدعو للزبير في صلاته ويسميه.
٨٣١٨ - حدثنا وكيع عن شعبة عن أبي إياس قال: قال أبو الدرداء: إني لأدعو لسبعين من إخواني وأنا ساجد (١).
(١) في [ص]: (بن).
(٢) ورد في [ز]: (والصفين).
(٣) مرسل.
(١) في [س]: (الرجال).
(١) في [ص]: (عبيدة).
(١) منقطع، وأبو إياس هو معاوية بن قرة لم يسمع من أبي الدرداء.