تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٩٢٧ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي حمزة عن إبراهيم قال: لو لم يكن معي إلا سورة أو (سورتان) (١) لأن أرددهما أحب إلي من أن أقوم خلف الإمام في شهر رمضان.

٧٩٢٨ - حدثنا عيسى بن يونس عن الأعمش، قال: كان إبراهيم يؤمهم في المكتوبة ولا يؤمهم في صلاة رمضان وعلقمة والأسود.

٧٩٢٩ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن الأعمش، قال: كان إبراهيم وعلقمة لا (يقومان) (١) مع الناس في رمضان.

٧٩٣٠ - حدثنا قطن بن عبد اللَّه أبو (مري) (١) عن نصر المعلم قال: حدثني عمر ابن عثمان قال: سألت الحسن (فقلت) (٢): يا أبا سعيد يجيء رمضان أو يحضر رمضان فيقوم الناس في المساجد فما ترى؟ أقوم مع الناس أو أصلي أنا لنفسي؟ قال: تكون أنت تفوه (بالقرآن) (٣) أحب إلي من أن يفاه عليك به.

[٢٣٢] من كان يصلى خلف الإمام في رمضان (١)

٧٩٣١ - حدثنا أبو بكر قال: ثنا يحيى بن سعيد عن ابن جريج عن محمد بن عباد عن عبد اللَّه بن السائب قال: كنت أصلي بالناس في رمضان فبينا أنا أصلي إذ

⦗١٦٤⦘

سمعت تكبير عمر على باب المسجد قدم معتمرًا فدخل فصلى خلفي (١).

(١) في [أ، ب، ك]: (سورتين).

(١) في [هـ]: (يقومون).

(١) في [ك]: (نوى).

(٢) في [ب، ك]: (قلت).

(٣) في [ط، هـ]: (القرآن).

(١) قال أبو حنيفة والشافعي في الجديد وأحمد: الأفضل فعل التراويح مع الجماعة خلافًا لمالك.

(١) منقطع حكمًا، ابن جريج مدلس.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ٥ · الصفحة ١٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ٥ · ص ١٦٣