٨٨٧٢ - حدثنا هشيم قال أخبرنا يونس ومنصور وعوف عن الحسن قالوا: يا رسول اللَّه قد علمنا السلام عليك فكيف الصلاة؟ قال: "قولوا اللهم أجعل صلواتك وبركاتك على (آل) (١) محمد كما جعلتها على آل إبراهيم إنك حميد مجيد" (٢).
[٣٣٨] من كان إذا سلم أقبل على القوم بوجهه (١)
٨٨٧٣ - حدثنا أبو بكر قال: ثنا هشيم قال: أخبرنا مغيرة عن إبراهيم أنه كان إذا سلم أقبل علينا بوجهه وهو يهلل يقول لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له.
٨٨٧٤ - حدثنا وكيع عن أبي عاصم الثقفي عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال: صلى بنا علي العصر فلما سلم أقبل علينا بوجهه (١).
(١) سقط من: [هـ].
(٢) مرسل.
(١) قال الفقهاء: يستحب للإمام بعد سلامه أن ينصرف بوجهه للمأمومين، وقال أحمد: إن كان معه نساء استحب له أن يثبت بقدر ما يرى أنهن انصرفن.
(١) صحيح.
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ٥ · الصفحة ٣٩٣