[١٦٥] في فعل النبي -ﷺ-
٧٣٥٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: لما مرض رسول اللَّه -ﷺ- مرضه الذي مات فيه جاء بلال يؤذنه بالصلاة فقال: "مروا أبا بكر فليصل بالناس" قلنا: يا رسول اللَّه (١) إن أبا بكر رجل (٢) (أسيف) (٣) ومتى يقوم مقامك يبكي فلا يستطيع فلو أمرت عمر فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس فإنكن صواحبات يوسف" فأرسل إلى أبي بكر (فصلى) (٤) بالناس، فوجد النبي -ﷺ- من نفسه خفة، فخرج إلى الصلاة يهادى بين رجلين ورجلاه تخطان في الأرض فلما أحس به أبو بكر ذهب يتأخر، فأومأ إليه النبي -ﷺ- أن مكانك، قالت: فجاء النبي -ﷺ- فجلس إلى جنب أبي بكر فكان أبو بكر، يأتم بالنبي -ﷺ- والناس يأتمون بأبي بكر (٥).
٧٣٥١ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا سفيان بن حسين عن الزهري عن أنس قال: لما مرض رسول اللَّه -ﷺ- في مرضه الذي مات فيه أتاه بلال فآذنه بالصلاة فقال: "يا بلال قد بلغت فمن شاء فليصل ومن شاء فليدع"، فقال يارسول اللَّه فمن يصلي بالناس؟ قال: "مروا أبا بكر فليصل بالناس"، فلما تقدم أبو بكر رفعت الستور عن رسول اللَّه -ﷺ- فنظرنا إليه كأنه ورقة بيضاء عليه خميصة، فظن أبو بكر أنه يريد الخروج فتأخر، وأشار إليه رسول اللَّه -ﷺ- أن صل مكانك، فصلى أبو بكر وما رأينا رسول اللَّه -ﷺ- حتى مات من يومه (١).
(١) في [هـ] زيادة: (-ﷺ-).
(٢) في [ب، ط، هـ]: زيادة (رقيق).
(٣) في [أ، هـ]: (أسف)، وسقط من: [ب].
(٤) في [ك، ب]: (فيصلى).
(٥) صحيح، أخرجه البخاري (٦٦٤)، ومسلم (٤١٨).
(١) ضعيف؛ سفيان ضعيف في الزهري، وأخرجه أحمد (١٣٠٩٣)، وأبو يعلى (٣٥٦٧)، وأصل الحديث في البخاري (٧٥٤)، ومسلم (٤١٩).