تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[٣٤١] من كان يكره إذا أكل بصلًا أو ثومًا أن يحضر المسجد (١)

٨٨٩١ - حدثنا أبو بكر قال: ثنا وكيع قال: ثنا ابن أبي ليلى عن عطاء عن جابر قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "من أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقربن مسجدنا أو المسجد" (١).

٨٨٩٢ - حدثنا عبد اللَّه بن نمير قال: ثنا عبيد اللَّه بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "من أكل (١) هذه البقلة فلا يقربن المسجد حتى يذهب ريحها"، يعني الثوم (٢).

٨٨٩٣ - حدثنا الفضل بن دكين عن الحكم بن (عطية) (١) عن أبي (الرباب) (٢) عن معقل بن يسار قال: سمعته يقول كنا مع النبي -ﷺ- فقال -ﷺ-: "من أكل من هذه الشجرة فلا يقربن مصلَّانَا"، يعني الثوم (٣).

٨٨٩٤ - حدثنا وكيع قال: ثنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال العدوي عن أبي بردة عن الغيرة بن شعبة قال: أكلت ثوما ثم أتيت مصلى النبي -ﷺ- فوجدته

⦗٣٩٨⦘

قد سبقني بركعة، فلما قمت أقضي وجد ريح الثوم فقال: "من أكل من هذه البقلة فلا يقربن مسجدنا (١) حتى يذهب ريحها"، قال: مغيرة فلما قضيت الصلاة أتيته، فقلت: يا رسول اللَّه (إن لي عذرا فناولني) (٢) يدك، قال: فوجدته واللَّه سهلا فناولني يده (فأدخلتها) (٣) (في كمي) (٤) إلى صدري فوجده (معصوبا) (٥) فقال: "إن لك عذرًا" (٦).

(١) قال الجمهور: يكره أكل الثوم والبصل ويكره عند أكلها حضور المسجد، وقال بعض الشافعية والحنابلة: يحرم على من لزمته الصلاة مع جماعة المسلمين الأصل منهما.

(١) ضعيف؛ وأخرجه البخاري (٨٥٤)، ومسلم (٥٦٤).

(١) في [أ]: زيادة (من).

(٢) صحيح، أخرجه البخاري (٨٥٣)، ومسلم (٥٦١).

(١) نقل الخطيب في الموضح عن أحمد أن صوابه (ابن طهمان).

(٢) في [ص]: (الزيات).

(٣) مجهول؛ لجهالة أبي الرباب، أخرجه أحمد (٢٠٣٠٢)، البخاري في الكنى من تاريخه من ٣٠، ويعقوب في المعرفة ١/ ٣١٠، والطبراني ٢٠/ (٥٢٠)، والخطيب في الموضح ١/ ٢١٥، والروياني (١٣٠٥).

(١) في [ك] زيادة: (هذا).

(٢) في [هـ]: (هل لك أن تعطي).

(٣) في [ز]: (فأدخلها).

(٤) سقط من: [هـ].

(٥) في [ب]: (مغصوبًا).

(٦) صحيح، أخرجه أحمد (١٨٢٠٥)، وأبو داود (٣٨٢٦)، وابن خزيمة (١٦٧٢)، وابن حبان (٢٠٩٥)، والطحاوي (٤/ ٢٣٨)، والطبراني ٢٠/ (١٠٠٣)، والبيهقي ٣/ ٧٧، وسيأتي ٨/ ١١٤.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ٥ · الصفحة ٣٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ٥ · ص ٣٩٧