٨٧٢٩ - حدثنا وكيع قال: ثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: صرع النبي -ﷺ- عن فرس له فوقع على جذع نخلة فانفكت قدمه فدخلنا عليه نعوده وهو يصلي في مشوبة (لعائشة) (١) (جالسًا) (٢) فصلينا بصلاته ونحن قيام، ثم دخلنا عليه مرة أخرى وهو يصلي جالسا فصلينا بصلاته ونحن قيام فأومأ إلينا أن اجلسوا (٣).
٨٧٣٠ - حدثنا عبدة بن سليمان عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: اشتكى رسول اللَّه -ﷺ- فدخل عليه ناس من أصحابه يعودونه فصلى رسول اللَّه -ﷺ- جالسًا فصلوا بصلاته قيامًا فأشار إليهم أن اجلسوا فجلسوا (١).
٨٧٣١ - حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن الزبير بن عدي عن إبراهيم أنه سئل عن الإيماء في الصلاة فقال: إن في الصلاة لشغلًا.
[٣٢٦] من كان يصلي على راحلته (حيثما) (١) توجهت به (٢)
٨٧٣٢ - حدثنا أبو بكر قال: ثنا وكيع قال: ثنا ابن أبي ذئب عن عثمان بن عبد اللَّه بن سراقة عن جابر بن عبد اللَّه قال: رأيت النبي -ﷺ- يصلي على راحلته نحو المشرق في غزوة أنمار (١).
(١) في [هـ]: (بعائشة).
(٢) سقط من: [أ، ب، هـ].
(٣) حسن؛ أبو سفيان صدوق، أخرجه أحمد (١٤٢٠٥)، وأبو داود (٦٠٢)، وابن ماجة (٣٤٨٥)، وابن خزيمة (١٦١٥)، وابن حبان (٢١١٤)، والبخاري في الأدب (٩٦٠)، وأبو يعلى (١٨٩٦)، والدارقطني ١/ ٤٢٢، والبيهقي ٣/ ٧٩، وأصله في مسلم (٤١٣).
(١) صحيح، أخرجه البخاري (٥٦٥٨)، ومسلم (٤١٢).
(١) في [ص]: (حيث).
(٢) أتفق الفقهاء على أن المسافر له أن يتطوع على راحلته حيث توجهت.
(١) صحيح، أخرجه أحمد (١٤٢٠٠)، والبخاري (٤١٤٠).