تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٥١٢ - حدثنا عبد الأعلى عن يونس عن الحسن أن أبا موسى صلى بأصحابه بأصبهان، فصلت طائفة منهم معه وطائفة مواجهة العدو، فصلى بهم ركعة ثم نكصوا وأقبل الآخرون يتخللونهم، فصلى بهم ركعة ثم سلم، وقامت الطائفتان (فصلتا) (١) ركعة (ركعة) (٢) (٣).

٨٥١٣ - حدثنا ابن عيينة عن أبي الزبير سمع جابرا يقول -سئل عن صلاة الخوف- فقال: كما يصنع أمراؤكم هؤلاء (١).

٨٥١٤ - حدثنا غندر عن شعبة عن منصور عن مجاهد قال: سمعته يحدث عن (أبي) (١) عياش الزرقي أن النبي -ﷺ- كان مصاف العدو بعسفان، وعلى المشركين خالد بن الوليد، فصلى بهم النبي -ﷺ- الظهر ثم قال المشركون: إن لهم صلاة بعد هذه هي أحب إليهم من أموالهم وأبنائهم (٢)، فصلى بهم رسول اللَّه -ﷺ- فصفهم خلفه صفين، قال: فركع بهم رسول اللَّه -ﷺ- جميعًا، فلما رفعوا رؤوسهم (٣) (سجد الصف الذي يليه وقام الآخرون، فلما رفعوا رؤوسهم من السجود) (٤) سجد الصف المؤخر (لركوعهم) (٥) مع رسول اللَّه -ﷺ-، قال: ثم تأخر الصف المقدم وتقدم الصف

⦗٣٠٦⦘

المؤخر (لركوعهم) (٦) مع رسول اللَّه -ﷺ-، ثم تأخر الصف (المقدم) (٧) وتقدم الصف (المؤخر) (٨) فقام كل واحد منهما في مقام صاحبه ثم ركع وقام الآخرون، فلما فرغوا من سجودهم سجد الآخرون، ثم سلم النبي -ﷺ- عليهم (٩).

(١) في [ط]: (فصلينا).

(٢) في [ز]: زيادة (ركعة).

(٣) منقطع؛ الحسن لم يسمع من أبي موسى، أخرجه أبو الشيخ في طبقات أصبهان ١/ ٢٤١، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ١/ ٥٩، والبيهقي ٣/ ٢٥٢، وخليفة بن خياط في التاريخ ص ١٣٩، والطبراني كما في مجمع الزوائد ٢/ ١٩٧.

(١) صحيح.

(١) في [ك]: (لي).

(٢) في [أ، ز]: زيادة (قال).

(٣) في [هـ] زيادة: (من السجود).

(٤) سقط في: [أ].

(٥) في [هـ]: (بركوعهم).

(٦) في [هـ]: (ركوعهم).

(٧) في [ز، ك]: (المؤخر).

(٨) في [ز]: (المقدم).

(٩) صحيح، أخرجه أحمد (١٦٥٨١)، وأبو داود (١٢٣٦)، والنسائي ٣/ ١٧٧، وابن حبان (٢٨٧٦)، وعبد الرزاق (٤٢٣٧)، والطبراني (٥١٣٢)، والحاكم ١/ ٣٣٧، والدارقطني ٢/ ٥٩، والطيالسي (١٣٤٧)، والدولابي في الكنى ١/ ٤٧، وابن جرير في التفسير (١٠٣٢٣)، والبيهقي ٣/ ٢٥٤، والبغوي (١٠٩٦)، وابن أبي عاصم في الآحاد (٢١٧٩).

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ٥ · الصفحة ٣٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ٥ · ص ٣٠٥