تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٤٥٢ - حدثنا يزيد بن هارون عن محمد بن إسحاق عن حفص بن (عبيد) (١) اللَّه ابن أنس قال: كنا نسافر مع أنس بن مالك، فكان إذا زالت الشمس وهو في منزل لم يركب حتى يصلي الظهر، (فإذا) (٢) راح فحضرت (صلاة العصر) (٣) فإن سار من منزله قبل أن تزول فحضرت الصلاة قلنا له: الصلاة فيقول: سيروا، حتى إذا كان بين الصلاتين نزل فجمع بين الظهر والعصر ثم يقول: رأيت رسول اللَّه -ﷺ- إذا وصل ضحوته بروحته صنع هكذا (٤).

٨٤٥٣ - حدثنا يزيد بن هارون عن حجاج عن عطاء قال: أقبل ابن عباس من الطائف فأخر صلاة المغرب ثم نزل فجمع بين (المغرب والعشاء) (١) (٢).

٨٤٥٤ - حدثنا عبدة عن عاصم عن أبي (عثمان) (١) قال: خرجت أنا و(سعد) (٢) إلى مكة، فكان يجمع بين الصلاتين بين الظهر والعصر يؤخر من هذه

⦗٢٨٩⦘

ويعجل من هذه ويصليهما جميعا، ويؤخر المغرب ويعجل العشاء ثم يصليهما جميعا حتى قدمنا مكة (٣).

(١) في [هـ]: (عبد).

(٢) في [ز]: (وإذا).

(٣) كذا في النسخ، والمراد: (صلى).

(٤) منقطع حكمًا؛ ابن إسحاق مدلس، أخرجه البزار (٦٨٨/ كشف)، وأصله عند البخاري (١١١٢)، ومسلم (٧٠٤).

(١) في [أ، ز، ك]: (العشاء والمغرب).

(٢) منقطع حكما؛ حجاج مدلس.

(١) في [ز]: (نعمان).

(٢) في [ب]: (سعدًا).

(٣) صحيح.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ٥ · الصفحة ٢٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ٥ · ص ٢٨٨